علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — المطالب العالية
٢٬٠٨١ حديث — عدد الرواة: 6خَرَجْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ الْأَنْصَارِيَّةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - لِحَاجَةٍ لَنَا
دَخَلَ بَنُو إِسْرَائِيلَ مِصْرَ وَهُمْ ثَلَاثَةٌ وَسَبْعُونَ إِنْسَانًا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ - قَالَ : مَعَادُهُ
لَمَّا نَزَلَتْ : الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الأَرْضِ - الْآيَةَ ، لَقِيَ نَاسٌ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
وَجَدَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مُصْحَفًا فِي حِجْرِ غُلَامٍ لَهُ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ - قَالَ : يَوْمَ يَلْقَوْنَ مَلَكَ الْمَوْتِ
مَنْ قَرَأَ يس فِي لَيْلَةٍ أَصْبَحَ مَغْفُورًا لَهُ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ - قَالَ : وَأَشْبَاهَهُمْ
فِي قَوْلِهِ جَلَّ جَلَالُهُ : رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ - قَالَ : الرُّخَاءُ : الْمُطِيعَةُ
جَاءَنِي رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ رَبِّي وَسَعْدَيْكَ
لَمَّا نَزَلَتْ : وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاطِمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - ، وَأَعْطَاهَا فَدَكًا
خَطَبَنَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَقَالَ : أَنْتُمُ الْمُؤْمِنُونَ
وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ - قَالَ : نُزُولُ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ
مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّا وَلَهُ فِي السَّمَاءِ بَابَانِ : بَابٌ يَدْخُلُ عَمَلُهُ مِنْهُ ، وَبَابٌ يَخْرُجُ مِنْهُ عَمَلُهُ وَكَلَامُهُ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ عَادٍ حَمَلَتِ الرِّيحُ أَهْلَ الْبَادِيَةِ بِأَمْوَالِهِمْ ، وَمَوَاشِيهِمْ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عِمرَانَ الأَخنَسِيُّ ثَنَا ابنُ فُضَيلٍ نَحوَهُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ خِدَاشٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدٍ ثَنَا طَلحَةُ بِهِ
قَاتَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَّلَ النَّهَارِ كَافِرًا
لَسْتَ مِنْهُمْ ، بَلْ تَعِيشُ حَمِيدًا ، وَتُقْتَلُ شَهِيدًا
رَوَاهُ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى بنِ أَبِي سَمِينَةَ ثَنَا مُعتَمِرٌ بِهِ
وَإِدْبَارَ النُّجُومِ ؟ فَقَالَ : أَدْبَارُ السُّجُودِ : الرَّكْعَتَانِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ
مَا نَزَلَتْ آيَةٌ كَانَتْ أَشَدَّ عَلَيْنَا مِنْهَا ، وَلَا أَعْظَمَ عَلَيْنَا مِنْهَا
لَمَّا نَزَلَتْ عَلَيْنَا : فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ - اشْتَدَّ عَلَى أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سَلْنِي عَمَّا شِئْتَ فَقَالَ : وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا ؟ فَقَالَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَمَا تَسْأَلُ عَنْ غَيْرِ هَذِي
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ الفَضلِ الأَزرَقُ العَبدِيُّ إِملَاءً بِبَغدَادَ وَهُوَ مِن أَهلِ البَصرَةِ ثَنَا حَمَّادُ
بَيْنَا النَّاسُ ذَاتَ يَوْمٍ عِنْدَ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِذْ وَافَقُوا مِنْهُ نَفْسًا طَيِّبَةً
فَقَامَ آخَرُ ، فَقَالَ : أَخْبِرْنِي عَمَّا أَسْأَلُكَ عَنْهُ ، قَالَ : سَلْنِي عَمَّا يَنْفَعُ وَلَا يَضُرُّ
إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : رَأَيْتُهَا حَتَّى اسْتَثْبَتُّهَا
سُورَةُ الرَّحمَنِ تَقَدَّمَ فِي فَضلِهَا حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ فِي الأَدَبِ فِي بَابِ مَا يَقُولُ إِذَا هَرَّ عَلَيهِ الكَلبُ
إِنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ إِذَا قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ - قَالَ : وَإِنْ زَنَى