علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

سداسيات — المطالب العالية

٢٬٠٨١ حديث — عدد الرواة: 6
١٬٥٣١
ضعيف

مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ فَلَيْسَ مِنَّا

١٬٥٣٢

اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ بِالْحُزْنِ

١٬٥٣٣

كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَسَمِعَ ضَجَّتَهُمْ فِي الْمَسْجِدِ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ

١٬٥٣٤
ضعيف

مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ

١٬٥٣٥

يَتَمَثَّلُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

١٬٥٣٦

وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ بِهِ

١٬٥٣٧

أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

١٬٥٣٨

إِذَا قَرَأَ أَوَّلَ اللَّيْلِ حَجَزَهُ آخِرَهُ عَنْ أَنْ يَسْرِقَ

١٬٥٣٩

إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ كَائِنٌ لَكُمْ أَجْرًا ، وَكَائِنٌ لَكُمْ ذُخْرًا ، وَكَائِنٌ عَلَيْكُمْ وِزْرًا ، فَاتَّبِعُوا الْقُرْآنَ

١٬٥٤٠

كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُعَلِّمُوا أَوْلَادَهُمُ الْقُرْآنَ حَتَّى يَعْقِلُوا

١٬٥٤١
ضعيف

أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ ، وَالْتَمِسُوا غَرَائِبَهُ

١٬٥٤٢

إِنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ

١٬٥٤٣

كَانَ عَبْدُ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ ، وَكَانَ يَخْتِمُ فِي رَمَضَانَ فِي ثَلَاثٍ

١٬٥٤٤

إِنَّ عَبْدَ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ ثَلَاثٍ ، وَقَلَّمَا كَانَ يَأْخُذُ مِنْهُ بِالنَّهَارِ

١٬٥٤٥

إِنَّهَا أُنْزِلَتْ مِنْ كَنْزٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ

١٬٥٤٦

فَاتِحَةُ الْكِتَابِ تُعْدَلُ بِثُلُثَيِ الْقُرْآنِ

١٬٥٤٧
صحيح

أَلَا أُخْبِرُكَ بِآيَاتٍ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ

١٬٥٤٨
صحيح

لَعَنَ اللهُ سُهَيْلًا كَانَ عَشَّارًا بِالْيَمَنِ

١٬٥٤٩

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَقَالَ : « الْإِعْصَارُ : الرِّيحُ الشَّدِيدُ

١٬٥٥٠

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ قَالَ : الصَّيِّبُ : الْمَطَرُ

١٬٥٥١

يُعْرَفُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِذَلِكَ ، لَا يَسْتَطِيعُونَ الْقِيَامَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الْمُتَخَبِّطُ الْمُنْخَنِقُ ، ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا

١٬٥٥٢

مَنْ طَلَّقَ أَوْ عَتَقَ فَقَالَ : لَعِبْتُ فَلَيْسَ قَوْلُهُ بِشَيْءٍ يَقَعُ عَلَيْهِ وَيَلْزَمُهُ

١٬٥٥٣

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نَنْشُرُهَا

١٬٥٥٤

إِنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا

١٬٥٥٥

فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ قَالَ : « لَمْ يَتَغَيَّرْ

١٬٥٥٦

سُئِلَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا مَقْبَلَهُ مِنَ الشَّامِ عَنِ الْإِيمَانِ ، فَقَرَأَ : لَيْسَ الْبِرَّ الْآيَةَ

١٬٥٥٧

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ فَيَذْكُرُ مُصِيبَتَهُ بَعْدَ أَرْبَعِينَ سَنَةً

١٬٥٥٨

أَشْهَدُ أَنَّ السَّلَفَ الْمَضْمُونَ إِلَى أَجَلٍ قَدْ أَحَلَّهُ اللهُ تَعَالَى وَأَذِنَ فِيهِ

١٬٥٥٩

وَسَأَلْتُهُ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هِيَ الْعَصْرُ الَّتِي فُرِّطَ فِيهَا

١٬٥٦٠

فَلا رَفَثَ قَالَ : الرَّفَثُ الْجِمَاعُ ، وَلا فُسُوقَ قَالَ : الْفُسُوقُ الْمَعَاصِي