علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — المطالب العالية
٢٬٠٨١ حديث — عدد الرواة: 6الْوَلَدُ ثَمَرَةُ الْقَلْبِ ، مَجْبَنَةٌ مَبْخَلَةٌ مَحْزَنَةٌ
لَوْ كَانَتْ حَصَاةً وَاحِدَةً مِنْ عَدَدِ الْحَصَى ، لَكَانَ كَثِيرًا
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ رُؤْيَا ، فَلْيَعْرِضْهَا عَلَى ذِي نَاصِحٍ ، فَلْيَقُلْ خَيْرًا ، وَلْيَتَأَوَّلْ خَيْرًا
إِنِّي رَأَيْتُ ثَلَاثَةَ أَقْمَارٍ سَقَطْنَ فِي حُجْرَتِي ، أَوْ قَالَ : فِي حِجْرِي
رَأَيْتُ كَأَنَّ ثَلَاثَةَ أَقْمَارٍ سَقَطْنَ فِي حُجْرَتِي
رُؤْيَا الْأَنْبِيَاءِ حَقٌّ
رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ غَنَمًا سُودًا يَتْبَعُهَا غَنَمٌ عُفْرٌ ، فَأَوَّلْتُ السُّودَ الْعَرَبَ ، وَالْعُفْرَ الْعَجَمَ
مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنِّي مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ ، حُرِّمَ عَلَيَّ دَمُهُ
أَيَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : عَنْ قَتْلِ أُولَئِكَ نُهِيتُ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ! يَقُولُ : إِنَّهَا مُوجِبَةٌ ، فَلَمْ أَسْأَلْهُ عَنْهَا
إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْكُمْ ، أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ تَعَالَى ، وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا
أَلَيْسَ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
إِنَّ أَبِي وَعَمِّي شَهِدَا بَدْرًا ، فَعَهِدَا إِلَيَّ أَنْ لَا أُقَاتِلَ أَحَدًا يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ تَمْنَعُ الْعَبْدَ مِنْ سَخَطِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا لَمْ يُؤْثِرُوا شَفَقَةَ دُنْيَاهُمْ عَلَى دِينِهِمْ
مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
إِنَّ عَمَّكِ كَانَ يُعْطِي لِلدُّنْيَا وَذِكْرِهَا وَجَمَالِهَا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَن مَنصُورٍ عَن مُجَاهِدٍ عَن أُمِّ سَلَمَةَ قَالَت قُلتُ لِلنَّبِيِّ
أَسْلِمْ تَسْلَمْ . قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا الْإِسْلَامُ
مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ
مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
يَا عَبْدَ اللهِ ، أَتَدْرِي أَيُّ عُرَى الْإِسْلَامِ أَوْثَقُ
أَلَا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُبَايِعُهُ
مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ خُتِمَ لَهُ بِهَا
مَنْ يَعْلَمُ ذَاكَ ؟ ، قَالُوا : عِيَاذٌ سَمِعَهُ مِنَّا ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا عِيَاذُ ، هَلْ سَمِعْتَهُ أَوْ شَهِدْتَهُ
اخْرُجْ فَنَادِ فِي النَّاسِ مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أَلَسْتَ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
ائْتِ بِهَا ، فَجَاءَ بِهَا ، فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَشْهَدِينَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ زَنجُوَيهِ حَدَّثَنَا أَبُو مُسهِرٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ بِهِ
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ