علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — المطالب العالية
٢٬٠٨١ حديث — عدد الرواة: 6يَرَانَا نَأْكُلُهُ وَلَا يَأْكُلُهُ وَلَا يَنْهَانَا
أَشْتَهِي جَرَادًا مَقْلُوًّا
الْحَيَّةُ أَفْسَقُ الْفَسَقَةِ ، فَاقْتُلُوهَا
مَنِ اهْتَمَّ بِجَوْعَةِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ فَأَطْعَمَهُ حَتَّى يَشْبَعَ
يَا بَنِيَّ خُذُوا عَنِّي فَلَا أَحَدَ أَنْصَحُ لَكُمْ مِنِّي
لِلضَّيْفِ عَلَى مَنْ نَزَلَ بِهِ مِنَ الْحَقِّ ثَلَاثٌ
تَمْنَعُونَ ابْنَ السَّبِيلِ مَا يَخْلُقُ اللهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ فِي ضُرُوعِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ اللُّحُومِ شَيْئًا فَلْيَغْسِلْ يَدَهُ
إِنَّ أَحَبَّ الطَّعَامِ إِلَى اللهِ [تَعَالَى] مَا كَثُرَتْ عَلَيْهِ الْأَيْدِي
إِذَا قُرِّبَ لِأَحَدِكُمْ طَعَامُهُ وَفِي رِجْلَيْهِ نَعْلَانِ فَلْيَنْزِعْ نَعْلَيْهِ
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ غَسَلَ يَدَيْهِ
ضَعْهَا] وَاذْكُرِ اسْمَ [اللهِ تَعَالَى] وَكُلْ
ضَعْهَا . فَوَضَعَهَا ، فَقَالَ لَهُ : قُلْ : بِاسْمِ اللهِ ، وَخُذْ مِنْ أَدْنَاهَا
إِنَّهَا شَجَرَةٌ مُبَارَكَةٌ
أَطْعِمُوا نِسَاءَكُمُ الْوُلَّدَ الرُّطَبَ
كُلُوا الْهِنْدَبَاءَ
الْأَكْلُ فِي الْأَسْوَاقِ دَنَاءَةٌ
تَعَلَّلُوا بِالشَّاةِ فَإِنَّمَا هُوَ سُقْيَا اللهِ تَعَالَى
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُشْرَبَ مِنَ الْإِنَاءِ الْمَخْنُوثِ
نَهَى أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ مِنْ فَمِ السِّقَاءِ
إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَقِيئَهُ فَقِئْهُ
مَنْ مَنَعَ فَضْلَ مَاءٍ مَنَعَهُ اللهُ فَضْلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الْمُؤْمِنُ يَشْرَبُ فِي مِعًى وَاحِدٍ
وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ ، وَالْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ
إِذَا حُمَّ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَشُنَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ الْبَارِدَ
اخْتَضِبُوا بِالْحِنَّاءِ
أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يُذْهِبُ اللهُ عَنْكَ السَّقَمَ وَالضُّرَّ
عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ وَجَزَعِهِ مِنَ السَّقَمِ
وَقَالَ أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَزَادَ بَينَ جَبَلَةَ وَابنِ مَسعُودٍ عَمَّن أَخبَرَهُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : إِنِّي إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدًا مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنًا فَحَمِدَنِي عَلَى مَا ابْتَلَيْتُهُ