علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — المطالب العالية
٢٬٠٨١ حديث — عدد الرواة: 6ارْفَعْ إِزَارَكَ
إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ
يَا عَبْدَ اللهِ ، أَتَسْتُرُونَ الْجُدُرَ
تَطَالَعَتْ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا [أَيْ] أَقْبَلَتْ حَتَّى ظَنَنَّا أَنْ يَقَعَ عَلَيْنَا ، وَيَغْدُوا أَحَدُكُمْ فِي حُلَّةٍ وَيَرُوحُ فِي أُخْرَى
هَلَّا يَا أُمَّ فُلَانٍ ، هَكَذَا عَلَى ظَهْرِ كَفِّهِ
اذْهَبْ فَاغْتَسِلْ
ثَلَاثَةٌ لَا تَقْرَبُهُمُ الْمَلَائِكَةُ : الْمُتَخَلِّقُ
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بنُ عَدِيٍّ ثَنَا ابنُ نُمَيرٍ بِهِ
إِنِّي لَا أَرْضَى لَكَ إِلَّا مَا أَرْضَى لِنَفْسِي ، إِنِّي لَمْ أَكْسُكَهَا لِتَلْبَسَهَا
إِنَّمَا هَذَا لِلنِّسَاءِ وَلَيْسَ لِلرِّجَالِ
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
إِنَّمَا أَحَلَّهُ لَكَ ; لِأَنَّكَ شَكَوْتَ الْقَمْلَ ، فَأَمَّا غَيْرُكَ فَلَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْبَسُ قَلَنْسُوَةً بَيْضَاءَ
إِنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، كَانَ إِزَارُهُ إِلَى نِصْفِ سَاقَيْهِ ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ : هَكَذَا أَزْرَةُ صَاحِبِنَا
إِذَا كَانَ إِزَارُكَ وَاسِعًا فَتَوَشَّحْ بِهِ
أَلَسْتَ مُسْلِمًا ؟ قَالَ : بَلَى . قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَاخْتَضِبْ
اخْتَضِبُوا بِالْحِنَّاءِ ، فَإِنَّهُ طَيِّبُ الرِّيحِ يُسَكِّنُ الدَّوْخَةَ
مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ كَانَتْ لَهُ نُورًا مَا لَمْ يُغَيِّرْهَا
تَخَتَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْيُمْنَى
كَانَ لِطَلْحَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ
أَنْ تُحَلَّى السُّيُوفُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَيَّانَ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ دَاوُدَ بِهِ
لَوْ أَنَّ أَهْلَ هَذَا الْبَعِيرِ عَزَلُوا النَّارَ عَنْ هَذِهِ الدَّابَّةِ
أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا اشْتَرَى [الْأُضْحِيَّةَ] ، وَأَسْمَاهَا ، وَدَخَلَ الْعَشْرُ أَنْ يَكُفَّ عَنْ شَعَرِهِ وَأَظْفَارِهِ حَتَّى يُضَحِّيَ
أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبْشَانِ جَذَعَانِ أَمْلَحَانِ فَضَحَّى بِهِمَا
بِاسْمِ اللهِ وَاللهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُمَّ عَنْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ أَنَا حَجَّاجٌ عَن قَابُوسَ عَن أَبِيهِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ كَذَلِكَ
عَنْ رَجُلٍ أَهْدَى بَقَرَةً ، أَيَبِيعُ جِلْدَهَا وَيَتَصَدَّقُ بِثَمَنِهِ ؟ قَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا زُهَيرٌ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ بِهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعِيدٍ الجَوهَرِيُّ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ بَكرٍ بِهِ