علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — المطالب العالية
٢٬٠٨١ حديث — عدد الرواة: 6مَا تَعْلَمُ نَفْسٌ حَيَّةٌ مَاذَا عِنْدَ اللهِ لِنَفْسِ مَيِّتَةٍ ، إِلَّا نَبِيُّ اللهِ
يَا بِلَالُ ، لَيْسَ شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنْ عَمَلِكَ إِلَّا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ
لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
مَوْقِفُ سَاعَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى أَفْضَلُ مِنْ شُهُودِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ
مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى حَرَّمَهُمَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى النَّارِ
إِنَّمَا مَثَلُ مُجَاهِدِي أُمَّتِي كَمَثَلِ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ ، وَهُمَا رَسَائِلُ اللهِ تَبَارَكَ تَعَالَى وَخُزَّانُهُ
مَنْ كَبَّرَ تَكْبِيرَةً فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى كَانَ لَهُ بِهَا صَخْرَةٌ فِي مِيزَانِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي شَيبَةَ بِهَذَا
سَاعَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى خَيْرٌ مِنْ خَمْسِينَ حَجَّةً
مَا فِي النَّاسِ مِثْلُ رَجُلٍ أَخَذَ بِرَأْسِ فَرَسِهِ فَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ
غَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ يَعْدِلُ عِبَادَةَ شَهْرٍ أَوْ سَنَةٍ ، صِيَامَهَا وَقِيَامَهَا
عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ بِخَيْبَرَ
رَوَاهُ أَبُو يَعلَى عَن أَبِي بَكرٍ بِهِ
مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى حَرَّمَهُمَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى النَّارِ
كَانَ يَسْتَحِبُّ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَنْ يَخْرُجَ يَوْمَ الْخَمِيسِ
يَا أَكْثَمُ بْنَ الْجَوْنِ ، اغْزُ مَعَ غَيْرِ قَوْمِكَ يَحْسُنْ خُلُقُكَ ، وَتَكْرُمْ عَلَى رُفَقَائِكَ
خَيْرُ الرُّفَقَاءِ أَرْبَعَةٌ
مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ ثَلَاثَةٌ : الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ ، وَالْمَرْكَبُ الصَّالِحُ ، وَالْمَنْزِلُ الْوَاسِعُ
لَا تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ فَوْقَ ثَلَاثٍ إِلَّا مَعَ زَوْجٍ أَوْ ذِي مَحْرَمٍ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُوصِيكُمْ بِهَذِهِ الْعُجْمِ خَيْرًا
لَا تُرْسِلُوا الْإِبِلَ بَهْلًا وَصُرُّوهَا صَرًّا
مَنْ حَبَسَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى كَانَ سِتْرَهُ مِنَ النَّارِ
الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
إِنَّهُ شَهِدَ حُنَيْنًا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْهَمَ لِفَرَسِهِ سَهْمَيْنِ وَلَهُ سَهْمًا
لِلْفَرَسِ سَهْمٌ لِلْعَرَبِيِّ وَالْعَجَمِيِّ سَوَاءٌ
أَنَّهُمَا كَانَا فَارِسَيْنِ يَوْمَ حُنَيْنٍ ، فَأُعْطِيَا سِتَّةَ أَسْهُمٍ
عَلَيْكَ بِهَذِهِ وَأَمْثَالِهَا ، وَرِمَاحِ الْقَنَا
خُذُوا وَأَنَا مَعَ ابْنِ الْأَدْرَعِ
لِكُلِّ مُسْلِمٍ ثَلَاثٌ