علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — المطالب العالية
٢٬٠٨١ حديث — عدد الرواة: 6كَانَ يَغْسِلُ يَدَيْهِ ثَلَاثًا ، وَيُمَضْمِضُ ثَلَاثًا
تَوَضَّأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا
وَتَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا كَامِلُ بنُ طَلحَةَ ثَنَا حَمَّادٌ مِثلَ حَدِيثِ بِشرٍ
أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ ، أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَوَضَّأُ كَمَا تَوَضَّأْتُ الْآنَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا غَسَّانُ بنُ الرَّبِيعِ ثَنَا اللَّيثُ بنُ سَعدٍ بِهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ رَأْسَهُ هَكَذَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَسْتَاكُ هَذَا السِّوَاكَ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَجَعَلْتُ السِّوَاكَ عَزْمَةً
وَقَالَ ابنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَيَّانَ ثَنَا سُلَيمَانُ عَن أَبِي حَبِيبٍ بِهِ
حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ هِشَامٍ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ قَرمٍ عَن أَبِي حَبِيبٍ عَن رَجُلٍ مِن أَهلِ الحِجَازِ بِهَذَا
حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى بنُ حَمَّادٍ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ بِهَذَا قَالَ عَبدُ الأَعلَى هُوَ خَطَأٌ وَالصَّوَابُ عَنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ لِلْوُضُوءِ ، يَكْفِي الْإِنَاءَ
وَرَوَاهُ أَبُو يَعلَى عَن أَحمَدَ بنِ إِبرَاهِيمَ الدَّورَقِيِّ عَن صَفوَانَ وَرَوَاهُ الدَّرَاوَردِيُّ وَأَبُو ضَمرَةَ عَنِ الحَارِثِ
قَالَ البَزَّارُ نَا سَهلُ بنُ بَحرٍ نَا مُعَلَّى بنُ أَسَدٍ نَا بَشَّارُ بنُ الحَكَمِ أَبُو بَدرٍ الضَّبِّيُّ نَا ثَابِتٌ بِهِ
وَأَنْتُمُ الْغُرُّ الْمُحَجَّلُونَ
مَنْ تَوَضَّأَ ثُمَّ لَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَقُولَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
رَأَى ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَوْمًا يَتَوَضَّؤُونَ فَقَالَ : « خَلِّلُوا
مَهْ يَا عُمَرُ ; فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَشْرَكَنِي فِي طُهُورِي أَحَدٌ
إِنَّمَا أُمِرْتَ بِالْمَسْحِ
ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ لِلْمُسَافِرِ
بِئْسَمَا لِي إِنْ كَانَ مَهْنَاهُ لَكُمْ ، وَإِثْمُهُ عَلَيَّ ; قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُهُ وَيَأْمُرُ بِهِ
إِنْ أَدْخَلْتَهُمَا طَاهِرَتَيْنِ فَامْسَحْ عَلَيْهِمَا حَتَّى تَنْزِعَهُمَا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ
ثُمَّ أَتَى دِجْلَةَ وَعَلَيْهِ خُفَّانِ رَنْدَجَانِ ، فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ مَرَّةً
رَأَيْتُ قَيْسَ بْنَ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَالَ ثُمَّ أَتَى دِجْلَةَ فَتَوَضَّأَ ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ مَرَّةً
خَرَجْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَكَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفِّ ثَلَاثًا
أَقِرَّهُمَا ، وَامْسَحْ حَتَّى تَضَعَهُمَا حِينَ تَنَامُ
كُنَّا نَكُونُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ لَا نَنْزِعُ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ لِحَاجَةٍ فَقَضَيْنَاهَا
لَا ، وَلَكِنْ يَمْسَحُهُمَا مَا بَدَا لَهُ