علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — المطالب العالية
٢٬٠٨١ حديث — عدد الرواة: 6مَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَمْ يَأْكُلْ فَلْيَصُمْ
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ أَبَانَ عَن عُلَيلَةَ بِنتِ فُلَانٍ الأَزدِيَّةِ حَدَّثَتنِي أُمِّي عَن أَمَةِ اللهِ
لَا تُرْضِعُوهُمْ إِلَى اللَّيْلِ
إِنَّ رَبَّكُمْ يَطَّلِعُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى خَلْقِهِ ، فَيَغْفِرُ لَهُمْ كُلِّهِمْ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَفْطَرَ أَصْبَحَ مِنَ الْغَدِ صَائِمًا مِنْ شَوَّالٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُبَّمَا يَقْرِنُ شَعْبَانَ بِرَمَضَانَ
وَرَوَاهُ أَبُو يَعلَى قَالَ ثَنَا أَبُو بَكرٍ
مَنْ صَامَ يَوْمَ عَرَفَةَ غُفِرَ لَهُ سَنَتَيْنِ
كَانَ لَا يَصُومُهُ
قُمْ ، فَصِحْ فِي النَّاسِ ، أَنَّ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ ، وَشُرْبٍ
أَخبَرَنَا النَّضرُ بنُ شُمَيلٍ أَنَا أَبُو إِبرَاهِيمَ المَدَنِيُّ عَن إِسمَاعِيلَ مِثلَهُ
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ وَالحَارِثُ جَمِيعًا حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي حُمَيدٍ بِهِ مُحَمَّدٌ ضَعِيفٌ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ ثَنَا رَوحٌ بِهَذَا
قَالَ وَحَدَّثَنَا مُوسَى بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا كَهمَسُ بنُ المِنهَالِ ثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَن يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ فَذَكَرَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خَالِدٍ الطَّحَّانُ ثَنَا أَبِي ثَنَا سَعِيدٌ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عَونٍ ثَنَا أَبُو عُبَيدَةَ ثَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ عَن يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ فَذَكَرَ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
إِنَّ هَذَا يَوْمُ عِيدٍ ، فَأُقْسِمُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُفْطِرُوا
وَمَا تَبْغِي ؟ صُمْ رَمَضَانَ ، وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
كَانَ يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وَيَقُولُ : هِيَ صِيَامُ الدَّهْرِ
مَنْ صَامَ الْأَرْبِعَاءَ ، وَالْخَمِيسَ ، وَالْجُمُعَةَ
وَعَن بَقِيَّةَ عَن أَبِي بَكرٍ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا بِهِ
إِنَّ أَفْضَلَ الصِّيَامِ صِيَامُ أَخِي دَاوُدَ
أَحَدُهُمَا يُكَفِّرُ سَنَةً ، وَالْآخَرُ يُكَفِّرُ مَا قَبْلَهَا وَمَا بَعْدَهَا
إِنَّهُ بُيِّنَتْ لِي لَيْلَةُ الْقَدْرِ وَمَسِيحُ الضَّلَالَةِ
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُلْتَمِسًا لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، فَلْيَلْتَمِسْهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ
لَوْ أُذِنَ لِي فِيهَا لَأَخْبَرْتُكُمْ بِهَا
لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ
رَأَيْتُ الْقَمَرَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ كَأَنَّهُ شِقُّ جَفْنَةٍ
كَلَّا ، هَذَا الشَّهْرُ يَنْقُصُ ، وَهِيَ لِسَبْعٍ يَبْقَيْنَ