علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — المطالب العالية
١٬٨٧٥ حديث — عدد الرواة: 5الْبُصَاقُ فِي الْمَسْجِدِ سَيِّئَةٌ ، وَدَفْنُهَا حَسَنَةٌ
مَنْ جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ أَوْ دَخَلَ مَسْجِدًا لِلصَّلَاةِ لَمْ تَزَلِ الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَيْهِ
دَخَلْنَا عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ حَبِيبٍ - هُوَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ - وَهُوَ يَقْضِي - أَيْ يَمُوتُ - فِي مَسْجِدِهِ
وَقَالَ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا صَالِحٌ بِهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ الحَجَّاجِ النِّيلِيُّ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ غِيَاثٍ قَالَا ثَنَا صَالِحٌ بِهِ وَقَالَ البَزَّارُ لَا نَعلَمُ رَوَاهُ عَن ثَابِتٍ
سِتُّ مَجَالِسَ مَا كَانَ الْمُسْلِمُ فِي مَجْلِسٍ مِنْهَا إِلَّا كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللهِ تَعَالَى
وَقَالَ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يَزِيدَ المُقرِئُ بِهِ
اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ
صَلِّ فِي [الْقَوْسِ] ، وَاطْرَحِ الْقَرْنَ
وَقَالَ إِسحَاقُ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ نَافِعٍ الصَّائِغُ عَن مُوسَى بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ
كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُعَسْكَرِ فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَثَبْنَا إِلَى قِسِيِّنَا وَسُيُوفِنَا فَصَلَّيْنَا فِيهَا بِمَنْزِلَةِ الرِّدَاءِ
مَنِ اشْتَرَى ثَوْبًا بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ وَفِيهِ دِرْهَمٌ حَرَامٌ لَمْ يَقْبَلِ اللهُ لَهُ صَلَاةً مَا كَانَ عَلَيْهِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَعَلَيْهِ نَعْلَانِ مِنْ جِلْدِ بَعِيرٍ . قَالَ : فَتَفَلَ عَنْ يَسَارِهِ ثُمَّ حَكَّ حَيْثُ تَفَلَ بِنَعْلِهِ
لَوْلَا أَنْ تُضَيِّعُوا لَأَمَرْتُكُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً يَتَقَدَّمُ أَحَدُهُمْ وَيَتَأَخَّرُ اثْنَانِ يَصُفَّانِ خَلْفَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِ وَبِجَابِرٍ - أَوْ جَبَّارِ - ابْنِ صَخْرٍ ، فَأَقَامَهُمَا خَلْفَهُ
رَاصُّوا الصُّفُوفَ ، فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ تَخَلَّلُكُمْ كَأَنَّهَا أَوْلَادُ [الْحَذَفِ
خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا ، وَشَرُّهَا آخِرُهَا
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى مُقِيمِ الصَّفِّ الْأَوَّلِ
اذْهَبَا إِلَى الصَّلَاةِ ، فَإِنَّ صَلَاةَ الرَّجُلِ فِي الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً
مَنْ سَمِعَ نِدَاءَ الْجَمَاعَةِ ثُمَّ لَمْ يَأْتِ ثَلَاثًا ثُمَّ سَمِعَ ثُمَّ لَمْ يَأْتِ ثَلَاثًا طُبِعَ عَلَى قَلْبِهِ فَجُعِلَ قَلْبُهُ قَلْبَ مُنَافِقٍ
فَضْلُ صَلَاةِ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ جُزْءًا
شَهِدْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا بِمَكَّةَ ، وَالْحَجَّاجُ مُحَاصِرٌ ابْنَ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
الْإِمَامُ جُنَّةٌ ، فَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا ، وَإِنْ صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا
يَا أَيُّهَا النَّاسُ لِمَ تَأْثَمُونَ وَتُأَثِّمُونَ ؟ صَلَّيْتُ لَكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا أَخْرِمُ عَنْهَا
مَنْ رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ أَوْ وَضَعَ فَلَا صَلَاةَ لَهُ
إِنَّ] الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَيَخْفِضُهُ قَبْلَ الْإِمَامِ فَإِنَّمَا نَاصِيَتُهُ بِيَدِ شَيْطَانٍ
كُنَّا إِذَا رَفَعْنَا رُؤُوسَنَا مِنَ الرُّكُوعِ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ نَزَلْ قِيَامًا حَتَّى نَرَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ سَجَدَ وَأَمْكَنَ
مَرَّ بِنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي مَسْجِدِ بَنِي ثَعْلَبَةَ فَقَالَ : أَصَلَّيْتُمْ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ - وَذَلِكَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ - فَأَمَرَ رَجُلًا فَأَذَّنَ وَأَقَامَ ، ث