علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

خماسيات — المطالب العالية

١٬٨٧٥ حديث — عدد الرواة: 5
١٥١

الْبُصَاقُ فِي الْمَسْجِدِ سَيِّئَةٌ ، وَدَفْنُهَا حَسَنَةٌ

١٥٢

مَنْ جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ أَوْ دَخَلَ مَسْجِدًا لِلصَّلَاةِ لَمْ تَزَلِ الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَيْهِ

١٥٣

دَخَلْنَا عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ حَبِيبٍ - هُوَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ - وَهُوَ يَقْضِي - أَيْ يَمُوتُ - فِي مَسْجِدِهِ

١٥٤

وَقَالَ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا صَالِحٌ بِهِ

١٥٥

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ الحَجَّاجِ النِّيلِيُّ

١٥٦

وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ غِيَاثٍ قَالَا ثَنَا صَالِحٌ بِهِ وَقَالَ البَزَّارُ لَا نَعلَمُ رَوَاهُ عَن ثَابِتٍ

١٥٧

سِتُّ مَجَالِسَ مَا كَانَ الْمُسْلِمُ فِي مَجْلِسٍ مِنْهَا إِلَّا كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللهِ تَعَالَى

١٥٨

وَقَالَ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يَزِيدَ المُقرِئُ بِهِ

١٥٩

اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ

١٦٠

صَلِّ فِي [الْقَوْسِ] ، وَاطْرَحِ الْقَرْنَ

١٦١

وَقَالَ إِسحَاقُ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ نَافِعٍ الصَّائِغُ عَن مُوسَى بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ

١٦٢

كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُعَسْكَرِ فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَثَبْنَا إِلَى قِسِيِّنَا وَسُيُوفِنَا فَصَلَّيْنَا فِيهَا بِمَنْزِلَةِ الرِّدَاءِ

١٦٣

مَنِ اشْتَرَى ثَوْبًا بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ وَفِيهِ دِرْهَمٌ حَرَامٌ لَمْ يَقْبَلِ اللهُ لَهُ صَلَاةً مَا كَانَ عَلَيْهِ

١٦٤

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَعَلَيْهِ نَعْلَانِ مِنْ جِلْدِ بَعِيرٍ . قَالَ : فَتَفَلَ عَنْ يَسَارِهِ ثُمَّ حَكَّ حَيْثُ تَفَلَ بِنَعْلِهِ

١٦٥

لَوْلَا أَنْ تُضَيِّعُوا لَأَمَرْتُكُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ

١٦٦
صحيح

إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً يَتَقَدَّمُ أَحَدُهُمْ وَيَتَأَخَّرُ اثْنَانِ يَصُفَّانِ خَلْفَهُ

١٦٧

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِ وَبِجَابِرٍ - أَوْ جَبَّارِ - ابْنِ صَخْرٍ ، فَأَقَامَهُمَا خَلْفَهُ

١٦٨

رَاصُّوا الصُّفُوفَ ، فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ تَخَلَّلُكُمْ كَأَنَّهَا أَوْلَادُ [الْحَذَفِ

١٦٩

خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا ، وَشَرُّهَا آخِرُهَا

١٧٠

إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى مُقِيمِ الصَّفِّ الْأَوَّلِ

١٧١

اذْهَبَا إِلَى الصَّلَاةِ ، فَإِنَّ صَلَاةَ الرَّجُلِ فِي الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً

١٧٢

مَنْ سَمِعَ نِدَاءَ الْجَمَاعَةِ ثُمَّ لَمْ يَأْتِ ثَلَاثًا ثُمَّ سَمِعَ ثُمَّ لَمْ يَأْتِ ثَلَاثًا طُبِعَ عَلَى قَلْبِهِ فَجُعِلَ قَلْبُهُ قَلْبَ مُنَافِقٍ

١٧٣

فَضْلُ صَلَاةِ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ جُزْءًا

١٧٤
صحيح

شَهِدْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا بِمَكَّةَ ، وَالْحَجَّاجُ مُحَاصِرٌ ابْنَ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا

١٧٥

الْإِمَامُ جُنَّةٌ ، فَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا ، وَإِنْ صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا

١٧٦

يَا أَيُّهَا النَّاسُ لِمَ تَأْثَمُونَ وَتُأَثِّمُونَ ؟ صَلَّيْتُ لَكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا أَخْرِمُ عَنْهَا

١٧٧

مَنْ رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ أَوْ وَضَعَ فَلَا صَلَاةَ لَهُ

١٧٨

إِنَّ] الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَيَخْفِضُهُ قَبْلَ الْإِمَامِ فَإِنَّمَا نَاصِيَتُهُ بِيَدِ شَيْطَانٍ

١٧٩

كُنَّا إِذَا رَفَعْنَا رُؤُوسَنَا مِنَ الرُّكُوعِ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ نَزَلْ قِيَامًا حَتَّى نَرَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ سَجَدَ وَأَمْكَنَ

١٨٠
صحيح

مَرَّ بِنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي مَسْجِدِ بَنِي ثَعْلَبَةَ فَقَالَ : أَصَلَّيْتُمْ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ - وَذَلِكَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ - فَأَمَرَ رَجُلًا فَأَذَّنَ وَأَقَامَ ، ث