علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — المطالب العالية
١٬٨٧٥ حديث — عدد الرواة: 5كَانَ حُصِرَ فِيمَا قِيلَ مِنْ جَعْفَرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ تِسْعُونَ
مَا بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً قَطُّ فِيهِمْ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَّا أَمَّرَهُ عَلَيْهِمْ
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قَوْمِي ، فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِمْ وَأَنَا طَاوِي
حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ عَن فِطرٍ مِثلَهُ إِسنَادُهُ حَسَنٌ عَلَى شَرطِ أَبِي دَاوُدَ أَخرَجَ بِهَذَا الإِسنَادِ أَوَّلَ هَذَا الحَدِيثِ
إِنَّ رَجُلًا جَلَبَ سُكَّرًا إِلَى الْمَدِينَةِ فَكَسَدَ عَلَيْهِ
لَمَّا حُضِرَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ جَزِعَ جَزَعًا شَدِيدًا وَجَعَلَ يَبْكِي
لَوْ سَلَّمَ هَذَا عَلَيْنَا لَرَدَدْنَا عَلَيْهِ . فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَعْرِفُهُ
إِنَّ حَارِثَةَ بْنَ النُّعْمَانِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُنَاجِي جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ
يَا مُعَاوِيَةُ ، إِنْ مَلَكْتَ فَأَحْسِنْ
يَا أَبَا يَزِيدَ ، إِنِّي لَأُحِبُّكَ حُبَّيْنِ
ذَهَبَتْ بِي أُمِّي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَسَحَ بِرَأْسِي
وَبِهِ إِلَى مَعمَرِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ صَلَّيتُ إِلَى جَنبِ رَجُلٍ فَحَدَّثَنِي أَنَّ حُذَيفَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ كَانَ جَالِسًا
يَا رَافِعُ ، إِنْ شِئْتَ رَفَعْتُ السَّهْمَ وَتَرَكْتُ الْقُطْبَةَ
أَوَّلُ مَنْ أَفْشَى الْقُرْآنَ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشَدَّ تَعْظِيمًا لِحُرُمَاتِ اللهِ تَعَالَى مِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
إِنِّي لَأَقْرَبُكُمْ مَجْلِسًا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
عُوَيْمِرٌ حَكِيمُ أُمَّتِي
يَا غُلَامُ - وَأَخَذَ بِيَدِي وَمَسَحَ رَأْسِي - بَارَكَ اللهُ فِيكَ
خَرَجْتُ فِي طَلَبِ إِبِلٍ لِي ضَوَالَّ ، فَتَزَوَّدْتُ لَبَنًا فِي إِدَاوَةٍ
قُلْتُ لِعَبْدِ خَيْرٍ : كَمْ أَتَى عَلَيْكَ ؟ قَالَ : عِشْرُونَ وَمِائَةُ سَنَةٍ
يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْفَجِّ رَكْبٌ مِنْ خَيْرِ أَهْلِ الْمَشْرِقِ
سَمِعْتُ أَبَا عِنَبَةَ الْخَوْلَانِيَّ ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مِمَّنْ أَكَلَ الدَّمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ سَرِيَّةً وَحْدَهُ
دَعُوا عَائِشَةَ ، فَإِنَّهَا صَوَّامَةٌ قَوَّامَةٌ
اسْكُتْ مَقْبُوحًا مَنْبُوحًا ، أَتُؤْذِي حَبِيبَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَمَلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عَاتِقِهِ
لَا يُبْغِضُنِي إِنْسَانٌ فِي الدُّنْيَا إِلَّا تَبَرَّأْتُ مِنْهُ فِي الْآخِرَةِ
قَدِمَ رَجُلٌ بَعْدَ وَفَاةِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - فَسَأَلَهُ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ : كَيْفَ رَأَيْتَ وَجْدَ النَّاسِ عَلَيْهَا
انْطَلِقُوا نَزُورُ الشَّهِيدَةَ
بَنَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - وَكَانَتْ قَدْ أُعْطِيَتْ جَمَالًا