علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — المطالب العالية
١٬٨٧٥ حديث — عدد الرواة: 5مَنْ أَخَذَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِذَنْبِهِ فِي الدُّنْيَا
وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ فَمَا عَفَا اللهُ تَعَالَى عَنْهُ فَلَنْ يَرْجِعَ ، وَهِيَ فِي حم عسق
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ وَاسِطَةَ النَّسَبِ فِي قُرَيْشٍ ، لَمْ يَكُنْ بَطْنٌ مِنْ بُطُونِهِمْ إِلَّا وَقَدْ وَلَدُوهُ
حم : اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
إِنِّي لَأَخْرُجُ مِنْكِ ، وَإِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكِ لَأَخْيَرُ بِلَادِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَكْرَمُهُ عَلَيْهِ ، وَلَوْلَا أَنَّ أَهْلَكِ أَخْرَجُونِي مِنْكِ لَمَا خَرَجْتُ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُقْرِئُ شَابًّا
لَقَدْ صَدَّقَ اللهُ قَوْلَكَ يَا زَيْدُ ، لَقَدْ صَدَّقَ اللهُ قَوْلَكَ يَا زَيْدُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْعَصْرِ ، فَقَدِمَ عَلَيْهِ وَفْدُ بَنِي الْمُصْطَلِقِ
إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - اسْتَلْقَى فِي حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ ، فَوَضَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
أَحْزَنَنَا ذَلِكَ ، فَقُلْنَا : أُمِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَوَلَّى عَنَّا ، حَتَّى نَزَلَتْ
سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ ، وَهُوَ شَاهِدٌ : الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلا اللَّمَمَ
نَزَلَتْ : سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ الْآيَةَ ، فَجَعَلْتُ أَقُولُ : أَيُّ جَمْعٍ يُهْزَمُ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ - قَالَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ - قَالَ : يَوْمَ بَدْرٍ
فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا قَالَ : يَوْمَ بَدْرٍ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ قَالَ : الْمَوْزُ
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا عُرُبًا أَتْرَابًا قَالَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وَقَلِيلٌ مِنَ الآخِرِينَ قَالَ : كِلْتَاهُمَا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ
وَقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا خَاقَانُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ الأَهتَمِ عَن عَلِيِّ بنِ زَيدٍ عَن عُقبَةَ بنِ صُهبَانَ عَن أَبِي بَكرَةَ
إِنَّ فِي كِتَابِ اللهِ الْآيَةَ ، مَا عَمِلَ بِهَا أَحَدٌ قَبْلِي ، وَلَا عَمِلَ بِهَا أَحَدٌ بَعْدِي
رَوَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ إِدرِيسَ عَن لَيثٍ بِهِ قُلتُ رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ مِن طَرِيقِ عَلِيِّ بنِ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ - قَالَ : هُوَ النَّوْحُ
لا يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ - الْآيَةَ ، فَأَدْخَلَتْهَا مَنْزِلَهَا ، وَقَبِلَتْ هَدَايَاهَا
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ الَّتِي فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي عِدَدِ النِّسَاءِ
لَمَّا نَزَلَتِ الْآيَةُ الَّتِي فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي عِدَّةِ الْمُطَلَّقَةِ
فِي قَوْلِهِ : وَلا يَخْرُجْنَ إِلا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ - قَالَ : الْفَاحِشَةُ الْمُبَيِّنَةُ : أَنْ تُسَفِّهَ عَلَى أَهْلِهَا
أَلَا أُطْرِفُكَ بِحَدِيثٍ تَفْرَحُ بِهِ ؟ قَالَ : بَلَى ، يَا أَبَا عَبَّاسٍ ، يَرْحَمُكَ اللهُ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ الْآيَةَ ، قَالَ : هُوَ أَرْبَعَةٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ يَحْمِلُونَهُ عَلَى أَكْتَافِهِمْ
فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : نَـزَّاعَةً لِلشَّوَى قَالَ : لَحْمُ السَّاقَيْنِ
انْطَلَقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَانْطَلَقَ بِي مَعَهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْبَرَازِ