علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — المطالب العالية
١٬٨٧٥ حديث — عدد الرواة: 5إِنَّ قَوْمًا أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : إِنَّا أَصَبْنَا ذُنُوبًا عِظَامًا
فِي قَوْلِهِ : وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ قَالَ : مَا مِنْ شَجَرَةٍ فِي بَرٍّ وَلَا بَحْرٍ
لِيَتَّقِ امْرُؤٌ أَنْ لَا يَكُونَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَيْءٍ
إِنَّا سَمِعْنَا اللهَ يَقُولُ : إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ قَالَ : وَمَا نَرَى الْق
تَلَا أَبُو قِلَابَةَ هَذِهِ الْآيَةَ ، فَقَالَ : هِيَ وَاللهِ لِكُلِّ مُفْتَرٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ قَالَ : الْأَرْضُ مِنْهَا خَلَقَ اللهُ تَعَالَى آدَمَ
رُدُّوا مَا أَخَذْتُمْ ، وَاقْسِمُوهُ بَيْنَكُمْ بِالْعَدْلِ وَالسَّوِيَّةِ
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ ثَنَا مَنصُورٌ عَنِ الحَسَنِ عَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ نَحوَهُ حَدِيثُ
مَرَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَقْرَأُ : وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ
كَانُوا يَسْتَنْجُونَ بِالْمَاءِ ، وَكَانُوا لَا يَنَامُونَ اللَّيْلَ كُلَّهُ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ
مَاتَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ فَلَمْ أُصَلِّ عَلَيْهِ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ
مَنْ كَبَّرَ تَكْبِيرَةً فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَقَدْ سَبَقَ فِي فَضْلِ الْجِهَادِ
شَيَّبَتْنِي هُودٌ ، وَالْوَاقِعَةُ ، وَالْمُرْسَلَاتُ ، وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ ، وَإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ
الصُّوَاعُ وَالسِّقَايَةُ وَاحِدٌ ؛ هُوَ الْإِنَاءُ الَّذِي يُشْرَبُ فِيهِ
اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنَا عِنْدَكَ ( أَشْقِيَاءَ ) فَامْحُنَا وَاكْتُبْنَا سُعَدَاءَ
أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ هَذَا الْحَرْفَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَوَصَّى رَبُّكَ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا قَالَ : كَانُوا يَجْهَرُونَ بِالدُّعَاءِ
إِنَّهُ قَدْ أُوحِيَ إِلَيَّ : أَنَّهُ مَنْ قَالَ : فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا كَانَ لَهُ نُورٌ
فِي نَارِ اللهِ الْحَامِيَةِ ، لَوْلَا مَا يَزَعُهَا مِنْ أَمْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لَأَهْلَكَتْ مَا عَلَى الْأَرْضِ
إِنِّي أَمِينٌ فِي السَّمَاءِ ، أَمِينٌ فِي الْأَرْضِ ، اذْهَبْ بِدِرْعِي الْحَدِيدِ
سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَهْلِ دِينٍ كُنْتُ مَعَهُمْ
لَقَدْ طَلَبْتُ هَذِهِ الْآيَةَ عُمُرِي فَمَا قَدَرْتُ عَلَيْهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ كُلَّ لَيْلَةٍ : تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ : إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا
الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا
إِنَّ أُبَيَّ بْنَ خَلَفٍ جَاءَ بِعَظْمٍ حَائِلٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَقَدْ أَتَى عَلَيْنَا زَمَانٌ وَمَا نَدْرِي مَا وَجْهُ هَذِهِ الْآيَةِ : يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإِشْرَاقِ - حَتَّى رَأَيْنَا النَّاسَ يُصَلُّونَ الضُّحَى
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَانْطَلَقَ الْمَلأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ - قَالَ : عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الآخِرَةِ - قَالَ : فِي النَّصْرَانِيَّةِ