علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — المطالب العالية
١٬٨٧٥ حديث — عدد الرواة: 5يَجِيءُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي أَحْسَنِ ( شَارَةٍ
لَا تَضْرِبُوا كِتَابَ اللهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ ، فَإِنَّ ذَلِكَ يُوقِعُ الشَّكَّ فِي قُلُوبِكُمْ
لَا تُجَادِلُوا فِي الْقُرْآنِ ، فَإِنَّ جِدَالًا فِيهِ كُفْرٌ
وَقَالَ ابنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ إِدرِيسَ عَنِ ابنِ المَقبُرِيِّ عَن جَدِّهِ بِهِ وَلَم يَشُكَّ
السَّبْعُ الْمَثَانِي فَاتِحَةُ الْكِتَابِ
أَرْجُو أَلَّا تَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى تَعْلَمَ سُورَةً مَا أَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ مِثْلَهَا
مَنْ قَرَأَ الْبَقَرَةَ فِي لَيْلَةٍ تُوِّجَ بِهَا تَاجًا فِي الْجَنَّةِ
إِنَّ هَذِهِ الزُّهَرَةَ تُسَمِّيهَا الْعَرَبُ الزُّهَرَةَ وَتُسَمِّيهَا الْعَجَمُ أَنَاهِيدَ
تَاهُوا فِي اثْنَيْ عَشَرَ فَرْسَخًا أَرْبَعِينَ سَنَةً
إِنَّ أَبَا ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْإِيمَانِ فَقَرَأَ لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَرَى أَنَّهَا الصُّبْحُ
قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا مَقَامُ خَلِيلِ رَبِّنَا ، أَفَلَا نَتَّخِذُهُ مُصَلًّى ؟ فَنَزَلَتْ : وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى
إِنَّ أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَفْضَلُ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ ، وَأَعْظَمُ آيَةٍ فِيهِ آيَةُ الْكُرْسِيِّ
مَا مِنْ ذِي رَحِمٍ يَأْتِي رَحِمَهُ ، فَيَسْأَلُهُ مِنْ فَضْلِ مَا أَعْطَاهُ اللهُ تَعَالَى إِيَّاهُ
النُّعَاسُ عِنْدَ الْقِتَالِ أَمَنَةٌ ، وَالنُّعَاسُ فِي الصَّلَاةِ مِنَ الشَّيْطَانِ
الْإِشْرَاكُ بِاللهِ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ بِغَيْرِ حَقِّهَا ، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ
إِنَّا حِينَ نَزَلَتْ مَا نَفَعَنَا طَعَامٌ وَلَا شَرَابٌ حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بَعْدَ ذَلِكَ وَرَخَّصَ
إِنَّمَا قَضَى لَهُ لِأَنَّهُ ابْنُ عَمَّتِهِ ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ الْآيَةَ
إِنَّمَا قَضَى لَهُ لِأَنَّهُ ابْنُ عَمَّتِهِ ، وَهَمَزَهُ بِفِيهِ
وَاللهِ إِنِّي لَأَحْمَقُ إِنْ ظَنَنْتُ أَنَّ إِمَارَتَكَ تُحَمِّلُنِي غُلًّا
اخْتَارَ مُوسَى عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ مِنْ كُلِّ سِبْطٍ رَجُلَيْنِ
مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَنْ يَدْخُلُوا أَبَدًا ، وَيَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَةً
فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ قَالَ : يَهُودُ الْمَدِينَةِ ، سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ قَالَ : أَهْلُ فَدَكَ لَمْ يَأْتُوكَ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ
هُمْ قَوْمُ هَذَا » ، يَعْنِي قَوْلَهُ : فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ
أَحِلُّوا مَا أَحَلَّ اللهُ فِيهِمَا ، وَحَرِّمُوا مَا حَرَّمَ اللهُ فِيهِمَا
يَحْرُمُ كُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
أَنْتُمَا أَعْلَمُ مَنْ قِبَلِكُمَا
أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي هُرَيْرَةَ ، سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنْ حِيتَانٍ كَثِيرَةٍ أَلْقَاهَا الْبَحْرُ
بَعَثَ النَّجَاشِيُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفْدًا مِنْ أَصْحَابِهِ