علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

خماسيات — المطالب العالية

١٬٨٧٥ حديث — عدد الرواة: 5
١٬٢٣١

مَنْ فَارَقَ الدُّنْيَا عَلَى الْإِخْلَاصِ لِلهِ

١٬٢٣٢

عَسَى أَنْ يَكُونَ مُرَائِيًا

١٬٢٣٣

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ المُسَيِّبِيُّ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ دَاوُدَ عَن دَاوُدَ بنِ قَيسٍ عَن زَيدِ

١٬٢٣٤

إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ

١٬٢٣٥
ضعيف

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ

١٬٢٣٦
حسن

الْإِسْلَامُ ثَمَانِيَةُ أَسْهُمٍ

١٬٢٣٧

إِنْ هُمْ أَسْلَمُوا ، فَهُوَ خَيْرٌ لَهُمْ

١٬٢٣٨

لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ

١٬٢٣٩

كُفْرٌ بِاللهِ مَنْ نُسِبَ إِلَى نَسَبٍ لَا يُعْرَفُ

١٬٢٤٠

مَنْ مَشَى إِلَى سُلْطَانِ اللهِ تَعَالَى فِي الْأَرْضِ لِيُذِلَّهُ

١٬٢٤١

بَابُ البَيَانِ بِأَنَّ أَصلَ الأَشيَاءِ الإِبَاحَةُ قَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ

١٬٢٤٢

إِنَّ اللهَ تَعَالَى فَرَضَ فَرَائِضَ فَلَا تُضَيِّعُوهَا

١٬٢٤٣
ضعيف

ثَلَاثٌ مِنْ أَصْلِ الدِّينِ

١٬٢٤٤

إِنَّ مُعَاوِيَةَ قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا : أَعَلَى مِلَّةِ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنْتَ

١٬٢٤٥

إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا عَمِلَ الْحَسَنَةَ سَرَّتْهُ ، وَرَجَا ثَوَابَهَا

١٬٢٤٦

اللَّهُمَّ اجْعَلْ خَيْرَ أَعْمَالِنَا مَا يَلِي آجَالَنَا

١٬٢٤٧

كَانَ بَدْءُ هَلَاكِ الْأُمَمِ مِنْ قِبَلِ الْقَدَرِ

١٬٢٤٨
ضعيف

مَنْ كَذَّبَ بِالْقَدَرِ ، أَوْ خَاصَمَ فِيهِ ، فَقَدْ جَحَدَ بِمَا جِئْتُ بِهِ

١٬٢٤٩

أَبِهَذَا أُمِرْتُمْ ؟ أَمْ بِهَذَا بُعِثْتُمْ ؟ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِأَشْبَاهِ هَذَا

١٬٢٥٠

إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَبَضَ قَبْضَةً ، فَقَالَ : لِلْجَنَّةِ بِرَحْمَتِي

١٬٢٥١

حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ ثَنَا الحَكَمُ بنُ سِنَانٍ العَبدِيُّ بِهِ

١٬٢٥٢

أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي بَعْدِي خَمْسًا

١٬٢٥٣

هَلَاكُ أُمَّتِي فِي ثَلَاثٍ : الْقَدَرِيَّةِ ، وَالْعَصَبِيَّةِ

١٬٢٥٤

مَا كَانَ أَصْلُ زَنْدَقَةٍ قَطُّ

١٬٢٥٥
صحيح

إِذَا ذُكِرَ الْقَدَرُ فَأَمْسِكُوا ، وَإِذَا ذُكِرَ أَصْحَابِي فَأَمْسِكُوا

١٬٢٥٦

يَا وَلِيَّ الْإِسْلَامِ وَأَهْلِهِ ، سَكِّنِّي بِهِ حَتَّى أَلْقَاكَ بِهِ

١٬٢٥٧

لَمَّا خَلَقَ اللهُ تَعَالَى الْخَلْقَ ، وَقَضَى الْقَضِيَّةَ ، وَأَخَذَ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ ، وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ، فَأَخَذَ أَهْلَ الْيَمِينِ بِيَمِينِهِ ، وَأَهْلَ الشِّمَالِ بِيَدِهِ الْأ

١٬٢٥٨

إِنَّ اللهَ تَعَالَى خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ، وَخَلَقَ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ

١٬٢٥٩

أَفَتَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِّرَ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ

١٬٢٦٠

لَقِيَ آدَمُ مُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ