علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — المطالب العالية
١٬٨٧٥ حديث — عدد الرواة: 5مَنْ فَارَقَ الدُّنْيَا عَلَى الْإِخْلَاصِ لِلهِ
عَسَى أَنْ يَكُونَ مُرَائِيًا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ المُسَيِّبِيُّ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ دَاوُدَ عَن دَاوُدَ بنِ قَيسٍ عَن زَيدِ
إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ
الْإِسْلَامُ ثَمَانِيَةُ أَسْهُمٍ
إِنْ هُمْ أَسْلَمُوا ، فَهُوَ خَيْرٌ لَهُمْ
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
كُفْرٌ بِاللهِ مَنْ نُسِبَ إِلَى نَسَبٍ لَا يُعْرَفُ
مَنْ مَشَى إِلَى سُلْطَانِ اللهِ تَعَالَى فِي الْأَرْضِ لِيُذِلَّهُ
بَابُ البَيَانِ بِأَنَّ أَصلَ الأَشيَاءِ الإِبَاحَةُ قَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى فَرَضَ فَرَائِضَ فَلَا تُضَيِّعُوهَا
ثَلَاثٌ مِنْ أَصْلِ الدِّينِ
إِنَّ مُعَاوِيَةَ قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا : أَعَلَى مِلَّةِ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنْتَ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا عَمِلَ الْحَسَنَةَ سَرَّتْهُ ، وَرَجَا ثَوَابَهَا
اللَّهُمَّ اجْعَلْ خَيْرَ أَعْمَالِنَا مَا يَلِي آجَالَنَا
كَانَ بَدْءُ هَلَاكِ الْأُمَمِ مِنْ قِبَلِ الْقَدَرِ
مَنْ كَذَّبَ بِالْقَدَرِ ، أَوْ خَاصَمَ فِيهِ ، فَقَدْ جَحَدَ بِمَا جِئْتُ بِهِ
أَبِهَذَا أُمِرْتُمْ ؟ أَمْ بِهَذَا بُعِثْتُمْ ؟ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِأَشْبَاهِ هَذَا
إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَبَضَ قَبْضَةً ، فَقَالَ : لِلْجَنَّةِ بِرَحْمَتِي
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ ثَنَا الحَكَمُ بنُ سِنَانٍ العَبدِيُّ بِهِ
أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي بَعْدِي خَمْسًا
هَلَاكُ أُمَّتِي فِي ثَلَاثٍ : الْقَدَرِيَّةِ ، وَالْعَصَبِيَّةِ
مَا كَانَ أَصْلُ زَنْدَقَةٍ قَطُّ
إِذَا ذُكِرَ الْقَدَرُ فَأَمْسِكُوا ، وَإِذَا ذُكِرَ أَصْحَابِي فَأَمْسِكُوا
يَا وَلِيَّ الْإِسْلَامِ وَأَهْلِهِ ، سَكِّنِّي بِهِ حَتَّى أَلْقَاكَ بِهِ
لَمَّا خَلَقَ اللهُ تَعَالَى الْخَلْقَ ، وَقَضَى الْقَضِيَّةَ ، وَأَخَذَ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ ، وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ، فَأَخَذَ أَهْلَ الْيَمِينِ بِيَمِينِهِ ، وَأَهْلَ الشِّمَالِ بِيَدِهِ الْأ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ، وَخَلَقَ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ
أَفَتَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِّرَ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ
لَقِيَ آدَمُ مُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ