علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — المطالب العالية
١٬٨٧٥ حديث — عدد الرواة: 5كُنَّا عِنْدَ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَوْمًا فَمَا شَعُرْنَا إِذْ دَخَلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
قَلْبُ ابْنِ آدَمَ مِثْلُ الْعُصْفُورِ ، يَتَقَلَّبُ فِي الْيَوْمِ سَبْعَ مَرَّاتٍ
قَالَتْ صَفِيَّةُ حَيْثُ كَانَتْ فِي أَهْلِهَا : رَأَيْتُ كَأَنِّي وَهَذَا الَّذِي أَرْسَلَهُ اللهُ ، وَمَلَكٌ يُسَيِّرُنَا بِجَنَاحِهِ فَرَدُّوا عَلَيْهَا رُؤْيَاهَا
إِنِّي رَأَيْتُ ثَلَاثَةَ أَقْمَارٍ سَقَطْنَ فِي حُجْرَتِي ، أَوْ قَالَ : فِي حِجْرِي
كَانَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَعْبَرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بَيْنَا أَنَا أَنْزِعُ اللَّيْلَةَ ، إِذْ وَرَدَتْ عَلَيَّ غَنَمٌ سُودٌ ، وَغَنَمٌ عُفْرٌ
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ أُقَاتِلُهُمْ ، وَأَدْعُوهُمْ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ لَقِيَ طَلْحَةَ
لَيْسَ عَلَى أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْشَةٌ فِي قُبُورِهِمْ
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا مُسلِمُ بنُ إِبرَاهِيمَ ثَنَا الحَارِثُ بِهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ ثَنَا الحَارِثُ بِهِ وَأَخرَجَهُ البَزَّارُ مِن هَذَا الوَجهِ وَأَشَارَ إِلَى تَفَرُّدِ
مَنْ قَالَ : أَحَدَ عَشَرَ ( لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ أَحَدًا صَمَدًا لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُؤًا أَحَدٌ
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا حَمَّادٌ بِهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو النَّصرِ التَّمَّارُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ بِهِ وَحَدِيثٌ فِي فَضلِهَا يَأتِي إِن شَاءَ اللهُ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْإِيمَانِ ، قَالَ : الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ
الْإِسْلَامُ عَلَانِيَةٌ ، وَالْإِيمَانُ فِي الْقَلْبِ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى وَكَّلَ بِعَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ مَلَكَيْنِ يَكْتُبَانِ عَمَلَهُ
إِنِّي لَعِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْثًا ، فَفُتِحَ لَهُ ، فَبَعَثُوا بَشِيرَهُمْ إِلَى رَسُولِ اللهِ
مَنْ ضَمِنَ لِي سِتًّا ، ضَمِنْتُ لَهُ الْجَنَّةَ
مَنْ جَاءَ بِشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
قِيلَ لِوَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ : أَلَيْسَ مِفْتَاحُ الْجَنَّةِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
مَنْ عَلِمَ مِنْكُمْ أَنِّي ذُو قُدْرَةٍ عَلَى مَغْفِرَةِ الذُّنُوبِ
كَانَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ يَزِيدُ بْنُ عَمِيرَةَ السَّكْسَكِيُّ ، وَكَانَ تِلْمِيذًا لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، قَالَ : فَقُبِضَ مُعَاذٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَلَحِقَ يَزِيدُ بِالْكُ
كَيْفَ تَجِدُ قَلْبَكَ ؟ قَالَ : مُطْمَئِنًّا بِالْإِيمَانِ
أَقِمِ الصَّلَاةَ ، وَآتِ الزَّكَاةَ ، وَصُمْ رَمَضَانَ ، وَحُجَّ ، وَاعْتَمِرْ
لَا تُشْرِكْ بِاللهِ شَيْئًا
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا غَيرُ سَعِيدٍ عَنِ الزُّهرِيِّ إِنَّ المُوصِيَ بِهَذِهِ الوَصِيَّةِ ثَوبَانُ
يَا هَؤُلَاءِ ، إِنَّ الْبَذَاذَةَ مِنَ الْإِيمَانِ
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ الرَّحْمَنِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَلَوْحًا فِيهِ ثَلَاثُمِائَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ شَرِيعَةً