علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — المطالب العالية
١٬٨٧٥ حديث — عدد الرواة: 5كَانَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِذَا سَمِعَ الْأَذَانَ قَالَ : مَرْحَبًا بِالْقَائِلِينَ عَدْلًا ، وَبِالصَّلَاةِ مَرْحَبًا وَأَهْلًا
أَشْهِدْ بِهَا كُلَّ شَاهِدٍ ، وَأَتَحَمَّلُهَا عَنْ كُلِّ جَاحِدٍ
كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ يَقُولُ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ قَالَ مِثْلَ مَا يَقُولُ
سَلُوا اللهَ تَعَالَى لِي الْوَسِيلَةَ
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ثَنَا مُوسَى بنُ عُبَيدَةَ بِهَذَا تَابَعَهُ الوَلِيدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ
يُقِيمُ مَنْ أَذَّنَ
رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ ، وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَقَالَ : « أَصَلَاتَانِ مَعًا
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَوْلَا أَنْ تَنَامَ أُمَّتِي عَنْهَا لَسَرَّنِي أَنْ أَجْعَلَهَا فِي ثُلُثِ اللَّيْلِ أَوْ نِصْفِ اللَّيْلِ
لَا تُقَدِّمُوهَا لِلْفَرَاغِ ، وَلَا تُؤَخِّرُوهَا لِلْحَاجَةِ
اسْتَعِينُوا بِلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، فَإِنَّهَا تَدْفَعُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ بَابًا مِنَ الضَّرَّاءِ أَدْنَاهَا الْهَمُّ
نَوِّرْ بِلَالُ بِالصُّبْحِ قَدْرَ مَا يُبْصِرُ الْقَوْمُ مَوَاقِعَ نَبْلِهِمْ
أَصْبِحُوا بِصَلَاةِ الصُّبْحِ ، فَإِنَّكُمْ كُلَّمَا أَصْبَحْتُمْ بِهَا كَانَ أَعْظَمَ لِلْأَجْرِ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّةَ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ ، فَلَمْ يُصَلِّ حَتَّى أَتَى سَرِفَ ، وَهِيَ تِسْعَةُ أَمْيَالٍ مِنْ مَكَّةَ
لَا تَفُوتُ صَلَاةٌ حَتَّى يَدْخُلَ وَقْتُ الْأُخْرَى
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِغَلَسٍ ، فَيَنْصَرِفُ أَحَدُنَا وَلَا يَعْرِفُ صَاحِبَهُ
إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيُصَلِّي الصَّلَاةَ وَمَا فَاتَهُ مِنْ وَقْتِهَا أَشَدُّ عَلَيْهِ مِنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ
إِنَّ وَفْدَ ثَقِيفَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَهْدَوْا إِلَيْهِ هَدِيَّةً ، فَسَأَلُوهُ وَمَا زَالُوا يَسْأَلُونَهُ حَتَّى مَا صَلَّوُا الظُّهْرَ إِلَّا مَعَ الْ
إِنَّا آلَ مُحَمَّدٍ لَا نُصَلِّي الصُّفَيْرَا
أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ فِي الْحَرِّ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النَّوْمِ قَبْلَهَا وَعَنِ السَّمَرِ بَعْدَهَا - يَعْنِي الْعِشَاءَ
إِنِّي مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [نَائِمًا قَبْلَ هَذِهِ الصَّلَاةِ ، وَلَا مُتَحَدِّثًا بَعْدَهَا ، إِمَّا نَائِمًا فَيَسْلَمُ ، وَإِمَّا مُصَلِّيًا فَيَغْنَمُ
مَنْ نَامَ قَبْلَ الْعِشَاءِ فَلَا نَامَ
لَا تُصَلُّوا عَلَى جَنَائِزِكُمْ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ ، فَجَلَسَ الْأَمِيرُ وَالنَّاسُ
كُنْتُ أُسَافِرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا رَأَيْتُهُ صَلَّى بَعْدَ الْعَصْرِ وَلَا بَعْدَ الصُّبْحِ
وَقَالَ أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَبِي بُكَيرٍ ثَنَا زُهَيرٌ بِهِ هَذَا الإِسنَادُ حَسَنٌ
كُنَّا فِي جِنَازَةٍ فِيهَا بُدَيْلٌ ، فَقَالَ - وَالشَّمْسُ مُصْفَرَّةٌ عَلَى أَطْرَافِ الْحِيطَانِ -: لَا تُصَلُّوا هَذِهِ السَّاعَةَ
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْفَجْرِ إِلَّا رَكْعَتَيْنِ
وَقَالَ ابنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا المُقرِئُ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ زِيَادٍ بِهِ
وَقَالَ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا يَعلَى ثَنَا الإِفرِيقِيُّ بِهِ