علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — المطالب العالية
١٬٨٧٥ حديث — عدد الرواة: 5أَعْطُوا الْمَجَالِسَ حَقَّهَا
يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي
أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ
يَعْنِي كَثْرَةَ الْعَنَتِ
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ وَحَدَّثَنَا مَروَانُ بنُ مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا قَنَانٌ
بَعَثَنِي أَبِي ، وَبَعَثَ الْعَبَّاسُ الْفَضْلَ ابْنَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ ، فَأَجْلَسَنَا عَنْ يَمِينِهِ
إِذَا أُهْدِيَ لِأَحَدِكُمْ رَيْحَانٌ ، فَلَا يَرُدَّهُ
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : خَبُثَتْ نَفْسِي
لَا تَلْعَنْهَا ، فَإِنَّهَا نَبَّهَتْ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ لِلصَّلَاةِ
احْتَرِسُوا مِنَ النَّاسِ بِسُوءِ الظَّنِّ
قُمْ يَا سَلَمَةُ
لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ ، فَتُؤْذُوا الْأَحْيَاءَ
مَنِ اغْتِيبَ عِنْدَهُ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ ، فَنَصَرَهُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا عَبدُ الغَفَّارِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُسهِرٍ عَن أَبِي إِسمَاعِيلَ العَبدِيِّ عَن أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ
وَاهْتَزَّ الْعَرْشُ
مَنْ ذَا الَّذِي عَيَّرَ الرَّجُلَ قُبَيْلُ بِأُمِّهِ
الْمُسْلِمُ مِرْآةُ الْمُسْلِمِ ، فَإِذَا رَأَى بِهِ شَيْئًا فَلْيَأْخُذْهُ
كَادَ الْحَسَدُ أَنْ يَسْبِقَ الْقَدَرَ ، وَكَادَ الْفَقْرُ أَنْ يَكُونَ كُفْرًا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُفْرَشَ عَلَى بَابِ الْبُيُوتِ ، وَقَالَ : نَكِّبُوهُ عَنِ الْبَابِ شَيْئًا
إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوصِي بِالْجَارِ ، حَتَّى حَسِبْنَا أَوْ رَأَيْنَا أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ
كَفَى بِالدَّهْرِ وَاعِظًا ، وَكَفَى بِالْمَوْتِ مُفَرِّقًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤَاخِي بَيْنَ الِاثْنَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَتَطُولُ عَلَى أَحَدِهِمَا اللَّيْلَةُ
إِذَا آخَى الرَّجُلُ الرَّجُلَ ، فَلْيَسْأَلْهُ عَنِ اسْمِهِ ، وَاسْمِ أَبِيهِ
وَقَالَ أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدٍ حَدَّثَنَا الأَعمَشُ عَن يَحيَى بنِ وَثَّابٍ عَن رَجُلٍ مِن أَصحَابِ مُحَمَّدٍ
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ طَرَفَيْنِ وَوَسَطًا
مَنْ أَحْدَثَ أَخًا فِي الْإِسْلَامِ ، رَفَعَهُ اللهُ تَعَالَى بِهِ دَرَجَةً فِي الْجَنَّةِ
الْمُتَحَابُّونَ عَلَى عَمُودٍ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَعُمُدًا مِنْ يَاقُوتٍ
مَا تَحَابَّ رَجُلَانِ قَطُّ ، إِلَّا كَانَ أَفْضَلُهُمَا أَشَدَّهُمَا حُبًّا لِصَاحِبِهِ
سَأَلُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَجُلٍ أَقْلَفَ ، يَحُجُّ بَيْتَ اللهِ تَعَالَى ؟ فَقَالَ : لَا ، نَهَانِي اللهُ عَنْ ذَلِكَ حَتَّى يَخْتَتِنَ