علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

خماسيات — المطالب العالية

١٬٨٧٥ حديث — عدد الرواة: 5
٩٣١

الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي فِي النَّارِ

٩٣٢

مَنْ طَلَبَ طَلِبَةً بِغَيْرِ شُهُودٍ ، فَالْمَطْلُوبُ هُوَ أَوْلَى بِالْيَمِينِ

٩٣٣

وَقَالَ إِسحَاقُ وَحَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الحَجَّاجِ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ

٩٣٤

شَهِدْتُ شُرَيْحًا يَقْضِي بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ

٩٣٥

لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ دَيُّوثٌ

٩٣٦

شَهَادَةُ الصَّبِيِّ عَلَى الصَّبِيِّ ، وَشَهَادَةُ الْعَبْدِ عَلَى الْعَبْدِ جَائِزَةٌ

٩٣٧
ضعيف

لَا تَرِثُ مِلَّةٌ مِلَّةً

٩٣٨

إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدَّ شَهَادَةَ رَجُلٍ فِي كَذِبِهِ

٩٣٩

إِيَّاكُمْ وَهَذِهِ الْكَعْبَاتِ الْمَسْمُومَةِ الَّتِي تُزْجَرُ زَجْرًا ; فَإِنَّمَا هِيَ مِنَ الْمَيْسِرِ

٩٤٠

وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ هَاشِمٍ عَن إِبرَاهِيمَ الهَجَرِيِّ عَن أَبِي الأَحوَصِ مِثلَهُ

٩٤١

أَلَكَ وَلَدٌ غَيْرُهُ

٩٤٢

لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْنِي يَوْمَ خَيْبَرَ - الْوَاصِلَةَ وَالْمَوْصُولَةَ

٩٤٣

إِنَّ اللهَ تَعَالَى أَيَّدَنِي يَوْمَ بَدْرٍ وَحُنَيْنٍ بِمَلَائِكَةٍ يَعْتَمُّونَ هَذِهِ الْعِمَامَةَ

٩٤٤

أَقْبَلَ رَجُلٌ يَمْشِي فِي بُرْدَيْنِ لَهُ قَدْ أَسْبَلَ إِزَارَهُ يَنْظُرُ فِي عِطْفَيْهِ ، وَهُوَ يَتَبَخْتَرُ

٩٤٥

ارْفَعْ إِزَارَكَ ; فَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرَ

٩٤٦

فَلْيُرَ أَثَرُهُ عَلَيْكَ ; فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ أَنْ يَرَى أَثَرَ النِّعْمَةِ عَلَى عَبْدِهِ

٩٤٧

تَمَعْدَدُوا ، وَاخْشَوْشِنُوا

٩٤٨

وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا حَبَّانُ بنُ هِلَالٍ ثَنَا خَالِدٌ بِهِ

٩٤٩

اشْتَرَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَمِيصَيْنِ سُنْبُلَانِيَّيْنِ أَنْبِجَانِيَّيْنِ بِسَبْعَةِ دَرَاهِمَ

٩٥٠

وَإِنْ ، اذْهَبْ فَاغْسِلْهُ ثُمَّ انْهَكْهُ ، ثُمَّ اغْسِلْهُ ثُمَّ انْهَكْهُ

٩٥١

رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ بُسْرٍ صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُ] وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ صَفْرَاءُ

٩٥٢

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ مَصْبُوغَانِ بِالزَّعْفَرَانِ : رِدَاءٌ ، وَعِمَامَةٌ

٩٥٣

إِنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ لِيُبَايِعَهُ ، فَرَأَى يَدَهُ مُخَلَّقَةً ، فَكَفَّ يَدَهُ

٩٥٤

كُنَّا نَدْخُلُ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا وَنَحْنُ غِلْمَانٌ ، وَعَلَيْنَا ثِيَابٌ مُعَصْفَرَةٌ

٩٥٥

لَوْ كَانَ هَذَا تَحْتَ قِدْرِ أَهْلِكَ كَانَ خَيْرًا لَكَ

٩٥٦

فَرَأَيْتُ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا تَذُبُّ [عَنْهُ] وَهِيَ مَوْشُومَةُ الْيَدَيْنِ

٩٥٧

نَهَى أَنْ يُفْرَشَ مُسُوكُ السِّبَاعِ

٩٥٨

ارْجِعْ بِقُبَاكَ فَلَيْسَ أَحَدٌ يَلْبَسُ هَذَا فِي الدُّنْيَا إِلَّا حُرِمَهُ فِي الْآخِرَةِ

٩٥٩

لَأَنْ أَجْلِسَ عَلَى جَمْرِ الْغَضَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَجْلِسَ عَلَى هَذَا

٩٦٠

تَكْسُوهُمُ الْحَرِيرَ