علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — المطالب العالية
١٬٨٧٥ حديث — عدد الرواة: 5مَا مَسَّهُ الْحَدِيدُ مِنْ ظُفُرٍ أَوْ شَعَرٍ فَأَمِسَّهُ بِالْمَاءِ
مَا زَادَهُ إِلَّا طَهَارَةً
يَا غُلَامُ ، أَبْلِغِ الْعَظْمَيْنِ
أُمِرَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَاخْتَتَنَ بِقَدُومٍ ، فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ
إِنَّمَا سُمِّيَ النَّجَّارُ؛ لِأَنَّهُ اخْتَتَنَ بِالْقَدُومِ
إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي الْمَكَارِهِ
رَوَاهُ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ عَن صَفوَانَ
غُرًّ مُحَجَّلِينَ مِنْ أَثَرِ الْوُضُوءِ
إِنَّ الْخَصْلَةَ الصَّالِحَةَ تَكُونُ فِي الرَّجُلِ ، فَيُصْلِحُ اللهُ تَعَالَى بِهَا عَمَلَهُ كُلَّهُ
مَثَلُ الْمَرْءِ مَثَلُ نَهَرٍ يَغْتَسِلُ مِنْهُ خَمْسَ مَرَّاتٍ ، فَمَا عَسَى أَنْ يَبْقَيَنَّ عَلَيْهِ مِنْ دَرَنِهِ
لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلَّا أَنِّي لَمْ أَكُنْ مُتَوَضِّئًا
بَالَ ثُمَّ تَلَا آيَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ يَمَسَّ مَاءً
التَّخَلُّلُ مِنَ الْوُضُوءِ أَنْ تُخَلِّلَ بَيْنَ أَصَابِعِكَ وَأَظْفَارِكَ
أَنَّهُ كَانَ يُمَضْمِضُ مِنَ اللَّبَنِ ثَلَاثًا
وَلَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكِلُ صَدَقَتَهُ إِلَى غَيْرِ نَفْسِهِ ، حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِي يَضَعُهَا فِي يَدِ السَّائِلِ
كُنَّا نَمْسَحُ خِفَافَنَا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَالَ ، ثُمَّ جَاءَ حَتَّى تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
هَذَا إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ يَقُولُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
كُنَّا عِنْدَ هَذَا يَعْنِي الْحَجَّاجَ فَأُتِيَ بِطَعَامٍ فَأَكَلُوا ، ثُمَّ قَامُوا فَصَلَّوْا وَلَمْ يَتَوَضَّؤُوا ، فَقُلْتُ : أَوَمَا كُنْتُمْ تَفْعَلُونَ هَذَا
وَمَا لِي لَا أَكُونُ خَبِيثَ النَّفْسِ وَقَدْ خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِ هَؤُلَاءِ آنِفًا
تَوَضَّؤُوا ، وَالْوُضُوءُ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ
أَكَلَ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
أَنَّهُ كَانَ تَمَضْمَضَ مِنَ اللَّبَنِ ثَلَاثًا
إِنِّي كُنْتُ مَسِسْتُ ذَكَرِي ، فَنَسِيتُ
هُوَ كَبَعْضِ جَسَدِكَ
إِذَا وَضَعَ جَنْبَهُ تَوَضَّأَ
لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَغَيْرِهِ
كُنَّا نَجِيءُ مَسْجِدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِنُصَلِّيَ ، فَنَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ ، فَمِنَّا مَنْ نَعَسَ أَوْ نَامَ
كَانَ » يَتَوَضَّأُ مِنْ أَلْبَانِ الْإِبِلِ وَلُحُومِهَا