علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — المطالب العالية
١٬٨٧٥ حديث — عدد الرواة: 5الْحَدُوا ، وَلَا تَشُقُّوا
مَا عَزَّى مُؤْمِنٌ مُؤْمِنًا قَطُّ بِمُصِيبَةٍ إِلَّا كُسِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُلَّةً يُحْبَرُ فِيهَا
إِنَّ الْمَوْتَى يُفْتَنُونَ فِي قُبُورِهِمْ سَبْعًا
إِنَّمَا ذَلِكَ لِمَنْ أَحْدَثَ عَلَيْهِ
مَنْ جَلَسَ عَلَى قَبْرٍ يَتَغَوَّطُ ، أَوْ يَبُولُ ، فَكَأَنَّمَا جَلَسَ عَلَى جَمْرَةٍ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ أَبِي إِسرَائِيلَ حَدَّثَنَا دُرُستُ بنُ زِيَادٍ بِهِ
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - أَضَنُّ بِدَمِ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ مِنْ أَحَدِكُمْ بِكَرِيمَةِ مَالِهِ حَتَّى يَقْبِضَهُ عَلَى فِرَاشِهِ
كُلُّ الْبَوَاكِي تَكْذِبُ إِلَّا أُمَّ سَعْدٍ
إِنَّمَا هَذِهِ رَحْمَةٌ ، وَمَنْ لَا يَرْحَمْ لَا يُرْحَمْ
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي لَيلَى بِهِ أَخرَجَ التِّرمِذِيُّ أَصلَهُ مِن طَرِيقِ عِيسَى
إِنَّمَا هَذِهِ رَحْمَةٌ
مَا كَانَ مِنْ حُزْنٍ فِي قَلْبٍ ، أَوْ عَيْنٍ ، فَإِنَّمَا هِيَ رَحْمَةٌ
أَيَنْطَلِقُ رَجُلٌ غَازٍ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى
كُنَّ نِسَاءُ الْمُهَاجِرِينَ يَصْنَعْنَ مَا يُصْنَعُ الْيَوْمَ ؟ قَالَ : لَا ، هَا هُنَا خَمْشُ وُجُوهٍ ، وَشَقُّ جُيُوبٍ ، وَنَتْفُ أَشْعَارٍ ، وَمَزَامِيرُ شَيْطَانٍ ، صَوْتَانِ قَبِيحَانِ فَاحِشَا
لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَقَ
النَّوَائِحُ عَلَيْهِنَّ سَرَابِيلُ مِنْ قَطِرَانٍ
مِائَةُ رَجُلٍ أُمَّةٌ ، وَلَنْ تَجْتَمِعَ أُمَّةٌ فَيُخْلِصُونَ الدُّعَاءَ لِمَيِّتِهِمْ إِلَّا وَهَبَ اللهُ لَهُمْ ذُنُوبَهُ ، وَغَفَرَ لَهُمْ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي وَاللهِ مَا رَفَعْتُ صَوْتِي بِالْقِرَاءَةِ إِلَّا لِتَعْلَمُوا أَنَّهَا سُنَّةٌ
حَدَّثَنَا يَحيَى عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي سَعِيدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ
آخِرُ مَا كَبَّرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْجَنَائِزِ أَرْبَعًا
صَلَّيْتُ مَعَ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَلَى جَنَائِزِ رِجَالٍ وَنِسَاءٍ ، فَجَعَلَ الرِّجَالَ مِمَّا يَلِيهِ
إِذَا حَضَرَتِ الْجِنَازَةُ وَحَضَرَ الْأَمِيرُ ، فَالْأَمِيرُ أَحَقُّ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهَا
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى عَلَى أُمِّ فُلَانٍ فِي نِفَاسِهَا
صَلَّى ابْنُ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَلَى مَوْلُودٍ فِي الدَّارِ ، ثُمَّ بَعَثَ بِهِ فَدُفِنَ
إِنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تَلْقُطُ الْقَصَبَ وَالْأَذَى مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَمَرَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقَبْرِهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا
الْمَلَائِكَةُ شُهُودُ اللهِ فِي السَّمَاءِ ، وَأَنْتُمْ شُهُودُ اللهِ فِي الْأَرْضِ
رَأَيْتُ الْجِنَازَةَ تُوضَعُ فِي الْمَسْجِدِ ، فَرَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِذَا لَمْ يَجِدْ مَوْضِعًا إِلَّا فِي الْمَسْجِدِ انْصَرَفَ
صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ
وَفِي الْغَنَمِ إِذَا بَلَغَتْ أَرْبَعِينَ شَاةً شَاةٌ
إِنَّ أَفْضَلَ أَمْوَالِنَا الْخَيْلُ وَالرَّقِيقُ ، فَأَخَذَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - لِكُلِّ فَرَسٍ عَشَرَةً