علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — المطالب العالية
١٬٨٧٥ حديث — عدد الرواة: 5إِنَّ مَيْسَرَةَ كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الْإِمَامِ يَوْمَ الْعِيدِ
وَرَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ جَاءَ فَجَلَسَ وَلَمْ يُصَلِّ
إِذَا حُضِرْتُ فَأَجْلِسُوا عِنْدِي مَنْ يُلَقِّنُنِي لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
هِيَ أَهْدَمُ لِذُنُوبِهِمْ ، هِيَ أَهْدَمُ لِذُنُوبِهِمْ
تَحَدَّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَإِنَّهُ كَانَتْ فِيهِمْ أَعَاجِيبُ
أَنَّ قَوْمًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ خَرَجُوا يَمْشُونَ فِي الْأَرْضِ وَيُفَكِّرُونَ فِيهَا ، فَمَرُّوا بِمَقْبَرَةٍ
عَادَ سَلْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مَرِيضًا ، فَرَآهُ قَدِ اشْتَدَّ فِي نَزْعِهِ فَقَالَ : يَا مَلَكَ الْمَوْتِ
مُعَالَجَةُ مَلَكِ الْمَوْتِ أَشَدُّ مِنْ أَلْفِ ضَرْبَةٍ بِالسَّيْفِ
الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى
مَا مِنْ مُؤْمِنَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةُ أَوْلَادٍ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ
مَنْ قَدَّمَ مِنْ وَلَدِهِ ثَلَاثَةً صَابِرًا مُحْتَسِبًا حَجَبُوهُ بِإِذْنِ اللهِ تَعَالَى مِنَ النَّارِ
قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلْأَنْصَارِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ - : مَا الرَّقُوبُ فِيكُمْ
يَا بَنِي سَلِمَةَ ، مَا الرَّقُوبُ
مَنْ تَعُدُّونَ الرَّقُوبَ فِيكُمْ
جُنَّةٌ حَصِينَةٌ ، جُنَّةٌ حَصِينَةٌ
لَقَدْ نَجَّسْتُمْ صَاحِبَكُمْ إِذًا
يَكْفِي مِنْهُ الْوُضُوءُ
كَانَ الْحَسَنُ لَا يَرَى عَلَى الَّذِي يُغَسِّلُ الْمَيِّتَ غُسْلًا
إِذَا مُتُّ فَاغْسِلُونِي ، وَكَفِّنُونِي ، وَحَنِّطُونِي
لَا تَجْعَلُوا عَلَى نَعْشِي حَنُوطًا
خَيْرُ الْكَفَنِ الْحُلَّةُ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ كُفِّنَ حَمْزَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي نَمِرَةٍ ، إِذَا خَمَّرَ رَأْسَهُ بَدَتْ رِجْلَاهُ
لَا تُكَفِّنُونَنِي فِي قَمِيصٍ مَخِيطٍ
مَنْ تَبِعَ جِنَازَةً فَأَخَذَ بِجَوَانِبِ السَّرِيرِ الْأَرْبَعِ غَفَرَ لَهُ أَرْبَعِينَ ذَنْبًا
أَنَّهُ رَأَى ابْنَ عُمَرَ ، وَعُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يَمْشِيَانِ أَمَامَ الْجِنَازَةِ بِأَعْلَى مَكَّةَ يَتَقَدَّمَانِ فَيَجْلِسَانِ
إِذَا أَنَا مُتُّ ، فَلَا تَضْرِبُوا عَلَيَّ فُسْطَاطًا
فَارْجِعْنَ مَأْزُورَاتٍ غَيْرَ مَأْجُورَاتٍ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - إِذَا رَأَى جِنَازَةً قَامَ حَتَّى تُجَاوِزَهُ
لَمَّا وَقَعَ طَاعُونُ الْجَارِفِ احْتَفَرَ بُشَيْرُ بْنُ كَعْبٍ لِنَفْسِهِ قَبْرًا
لَمَّا مَاتَتْ مَيْمُونَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - وَهِيَ خَالَتُهُ ، أَخَذْتُ رِدَائِي فَبَسَطْتُهُ فِي لَحْدِهَا