علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — المطالب العالية
٥٤٢ حديث — عدد الرواة: 4وَحَدَّثَنَا اليَمَانُ أَبُو حُذَيفَةَ عَن أَبِي عَتِيقٍ عَن جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ مِثلَ حَدِيثِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا
انْظُرُوا ، فَإِنْ كَانَتْ فِي كِتَابِ اللهِ تَعَالَى فَقَدْ كَذَبَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هَدَمَ الْمُتْعَةَ النِّكَاحُ ، وَالطَّلَاقُ ، وَالْمِيرَاثُ
عَلَيْكُمْ بِالسَّرَارِيِّ ، فَإِنَّهُنَّ مُبَارَكَاتُ الْأَرْحَامِ
نَهَى أَنْ تُوطَأَ النِّسَاءُ الْحَبَالَى مِنَ السَّبْيِ
أَرَادَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ يَهُودِيَّةً
وَقَالَ أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ بِهِ
وَإِنْ آلَى مِنْهَا ، وَهِيَ فِي بَيْتِ أَهْلِهَا قَبْلَ أَنْ يُؤْتَى بِهَا - فَلَيْسَ بِإِيلَاءٍ
إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعِ ، وَإِنَّ الرَّضَاعَةَ تُحَرِّمُ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ
نَهَى أَنْ تُسْتَرْضَعَ الْحَمْقَاءُ
مَنْ كَانَتْ لَهُ بِنْتَانِ ، أَوْ أُخْتَانِ ، أَوْ ذَوَاتَا قَرَابَةٍ ، فَأَنْفَقَ عَلَيْهِمَا حَتَّى يَكْفِيَهُمَا
قَالَ رَجُلٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالْأَمَانَةُ ! فَقَالَ : « قُلْتُ : وَالْأَمَانَةُ
لَقَدْ كَفَّرَ اللهُ عَنْكَ كَذِبَكَ بِتَصْدِيقِكَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
إِنَّ رَجُلًا نَذَرَ أَنْ يَنْحَرَ ذَوْدًا بِبُوَانَةَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَحَلَفْتَ عَلَى ذَلِكَ
ثُمَّ فَرَضَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ثَمَانِينَ ، ثُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ جَلَدَ ثَمَانِينَ وَأَرْبَعِينَ
جِيءَ بِابْنِ النُّعَيْمَانِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ شَرِبَ خَمْرًا
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ
إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَهَا حَرَّمَ بَيْعَهَا
كَانَ رَجُلٌ يَحْمِلُ الْخَمْرَ مِنْ خَيْبَرَ ، فَيَبِيعُهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ . فَحَمَلَ مِنْهَا بِمَالٍ فَقَدِمَ بِهِ الْمَدِينَةَ
نَزَلَتْ فِي الْخَمْرِ ثَلَاثُ آيَاتٍ : فَأَوَّلُ شَيْءٍ نَزَلَ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ... الْآيَةَ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
كَانَ يَنْهَى عَنِ الْحَنْتَمَةِ . قَالَ : قُلْتُ : وَمَا الْحَنْتَمَةُ ؟ قَالَ : الْجَرَّةُ الْخَضْرَاءُ
سَأَلْتُ أَنَسًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ ؟ فَقَالَ : لَمْ أَسْمَعْ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ شَيْئًا
نُهِينَا عَنِ الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ
لَا تَزْنُوا فَإِنَّهُ مَنْ سَلَّمَ اللهُ تَعَالَى لَهُ شَبَابَهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ
فَلَوْلَا كَانَ هَذَا قَبْلُ
إِنَّ رَجُلًا رَمَى رَجُلًا بِحَجَرٍ فَقَتَلَهُ ، فَأَتَى بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَقَادَهُ مِنْهُ
إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَقَادَ مِنْ لَطْمَةٍ
قَدْ شَرِكْتُكُمْ ، إِذًا اعْقِلُوهُ ، وَأَنَا شَرِيكُكُمْ
وَقَالَ الطَّيَالِسِيُّ حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ مَرزُوقٍ فَذَكَرَ بَعضَهُ