علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

رباعيات — المطالب العالية

٥٤٢ حديث — عدد الرواة: 4
٣١

أَنَّهُ كَانَ يُؤَذِّنُ مَثْنَى مَثْنَى ، وَيُوتِرُ الْإِقَامَةَ

٣٢

إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِلَالًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنْ يُؤَذِّنَ فَوْقَ ظَهْرِ الْكَعْبَةِ

٣٣

أَيَّ ذَلِكَ أَرَدْتَ فَهُوَ وَقْتٌ ، وَمَا بَيْنَهُمَا وَقْتٌ

٣٤
حسن

صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَجْرَ حِينَ [انْشَقَّ الْفَجْرُ وَ] النُّجُومُ شَابِكَةٌ فِي السَّمَاءِ [مَا نَكَادُ] نَتَعَارَفُ ، وَالرِّجَالُ مَا تَكَادُ تَعَارَفُ

٣٥

كُنَّا نُصَلِّي مَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِغَلَسٍ ، فَيَنْصَرِفُ أَحَدُنَا وَلَا يَعْرِفُ صَاحِبَهُ

٣٦

إِنَّهُ يُؤَذِّنُ لِلصَّلَاةِ ، وَيُوقِظُ النَّائِمَ ، وَيَطْرُدُ الْجِنَّ بِصِيَاحِهِ

٣٧

كَانَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا تَتَّخِذُ دِيكًا لِوَقْتِ صَلَاتِهَا وَلِوَقْتِ سَحُورِهَا

٣٨

الصَّلَاةَ أَصْلَحَكَ اللهُ ! قَالَ : « أَيُّ الصَّلَاةِ ؟ » قَالَتْ : صَلَاةُ الْعَصْرِ

٣٩

كُنْتُ أَبِيتُ قَبْلَ الْعَتَمَةِ ، فَإِذَا سَمِعْتُ الْإِقَامَةَ قُمْتُ فَصَلَّيْتُ ، فَبَلَغَنِي أَنَّهُ يُكْرَهُ ، فَسَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَكَرِهَهُ ، وَقَالَ : ( لَا تَ

٤٠

يَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ ، تَنْهَوْنَ عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَجْرِ وَبَعْدَ الْعَصْرِ ؟ ! قَالَ : أَجَلْ ، إِلَّا أَنَّ هَذَا الْبَيْتَ لَيْسَ كَغَيْرِهِ

٤١

كَيْفَ تُصَلِّي [الْأَمَةُ ؟] قَالَ : ( كَمَا تَخْرُجُ

٤٢

كَانَ عَامَّةُ مَنْ يُصَلِّي خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْحَابَ الْعُقَدِ

٤٣

زُرْتُ أُخْتِي أُمَّ حَبِيبَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ

٤٤

لَا يَضُرُّ أَحَدَكُمْ أَنْ يُصَلِّيَ فِي ثَوْبِهِ مُشْتَمِلًا ، وَلَكِنْ لِيَعْقِدْهُ لَا يَشْغَلْهُ عَنْ صَلَاتِهِ

٤٥

رَأَيْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يُصَلِّي عَلَى لَوْحٍ

٤٦

يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَلْبُ وَالْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ

٤٧

مَا كَانَ بِأَرْضِنَا يَوْمَئِذٍ ثُومٌ ، وَإِنَّمَا الَّذِي نُهِيَ عَنْهُ : الْبَصَلُ ، وَالْكُرَّاثُ

٤٨

أَفْضَلُ الرِّبَاطِ انْتِظَارُ الصَّلَاةِ

٤٩

إِنَّ الْعَبْدَ لَا يَزَالُ فِي صَلَاةٍ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ

٥٠

عُمَّارُ مَسَاجِدِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ [هُمْ] أَهْلُ اللهِ

٥١

اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ

٥٢

لِمَ] خَلَعْتُمْ نِعَالَكُمْ

٥٣

لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ صَارِخًا بِالصَّلَاةِ ، ثُمَّ أَتَخَلَّفَ عَلَى رِجَالٍ يَتَخَلَّفُونَ عَنِ الصَّلَاةِ فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ

٥٤

أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَخْرُجَ الرَّجُلُ مِنَ الْمَسْجِدِ وَقَدْ سَمِعَ الْإِقَامَةَ

٥٥

لَا يُحَافِظُ الْمُنَافِقُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً عَلَى [صَلَاةِ] الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ

٥٦

أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَتَدَافَعَ الْقَوْمُ الْإِمَامَةَ ، فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ هَذَا لِهَذَا ، وَهَذَا لِهَذَا : تَقَدَّمْ ، حَتَّى خُسِفَ بِهِمْ

٥٧
ضعيف

إِنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَؤُمَّ الْمُتَيَمِّمُ الْمُتَوَضِّئِينَ

٥٨

يَا أَبَا عُبَيْدَةَ لَا يَؤُمَّنَّ أَحَدٌ بَعْدِي جَالِسًا

٥٩

جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الصَّلَاةِ

٦٠

كَانَ يَقُولُ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ