علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — المطالب العالية
٥٤٢ حديث — عدد الرواة: 4اسْقُوا وَاسْتَقُوا ; فَإِنَّ الْمَاءَ يَحِلُّ وَلَا يَحْرُمُ
كَانَ يُعْجِبُهُ الْإِنَاءُ الْمُنْطَبِقُ
ثَلَاثَةُ أَحْجَارٍ تُغْنِي فِي الِاسْتِنْجَاءِ
تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَسَحَ رَأْسَهُ مَرَّةً وَاحِدَةً
يَسْأَلُنِي أَحَدُكُمْ عَنْ خَبَرِ السَّمَاءِ وَيَدَعُ أَظْفَارَهُ كَأَظْفَارِ الطَّيْرِ
نَمْسَحُهُ بِالْمَاءِ
جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الصَّلَاةِ ، فَإِنَّكَ إِذَا غَسَلْتَ وَجْهَكَ انْتَثَرَتِ الذُّنُوبُ مِنْ أَشْفَارِ عَيْنَيْكَ
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ ثَنَا العَلَاءُ أَبُو مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ حَدَّثَنَا أَنَسٌ رَضِيَ اللهُ
أَنْ لَا يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرٌ
هَكَذَا أَمَرَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَنْ أُخَلِّلَ
كُنَّا نَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَنُؤْمَرُ بِهِ
يَا أَنَسُ ، فِي إِدَاوَتِكَ مَاءٌ
الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، خَطَّطَ بِالْأَصَابِعِ
تَمْسَحُونَ عَلَيْهَا وَتُصَلُّونَ
تَرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُوقَيْنِ فِي رِجْلَيْهِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ثَلَاثًا
أَوَلَيْسَ أَطْهَرُ طَعَامِنَا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْرَبُ مِنَ اللَّبَنِ ، وَلَا يَتَوَضَّأُ مِنْهُ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَغْتَسِلَ الرَّجُلُ مِنَ الْجَنَابَةِ ثُمَّ يَسْتَدْفِئَ بِامْرَأَتِهِ قَبْلَ أَنْ تَغْتَسِلَ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِذَلِكَ
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ أَفْرَغَ بِيَمِينِهِ عَلَى يَسَارِهِ سَبْعًا
أَمَّا أَنَا فَأُفِيضُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثًا
أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَدْخُلَانِ الْحَمَّامَ
مَا كَانُوا يَعُدُّونَ غُسْلًا وَاجِبًا إِلَّا الْجَنَابَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أُمَّ حَبِيبَةَ أَنْ تَغْتَسِلَ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَتْ لَهُ امْرَأَةٌ
يَا مُعَاذُ ، مَا قِوَامُ هَذَا الْأَمْرِ ؟ قَالَ : « الْإِخْلَاصُ ، وَهِيَ الْفِطْرَةُ ، وَالصَّلَاةُ وَهِيَ الْمِلَّةُ ، وَالطَّاعَةُ
يَا أَنَسُ ، إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ أَبَدًا تُصَلِّي فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُصَلِّي عَلَيْكَ مَا دُمْتَ تُصَلِّي
الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا اجْتُنِبَتِ الْكَبَائِرُ
اهْتَمَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْأَذَانِ لِلصَّلَاةِ