علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثلاثيات — المطالب العالية
٢٥ حديث — عدد الرواة: 3يُطَهِّرُهُ ذَلِكَ الْمَكَانُ الطَّيِّبُ
أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ طُهُورُهُ
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَتَأَذَّى مِمَّا يَتَأَذَّى مِنْهُ بَنُو آدَمَ
بَلَغَنِي أَنَّهَا لَيْلَةُ سِتَّ عَشْرَةَ ، أَوْ سَبْعَ عَشْرَةَ
رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ قَبَّلَ الْحَجَرَ وَسَجَدَ عَلَيْهِ
مَنْ وَجَدْتُمْ قَطَعَ مِنَ الْحِمَى شَيْئًا فَاضْرِبُوهُ وَاسْلُبُوهُ
لَا طَلَاقَ قَبْلَ نِكَاحٍ
فَاحْتَسَبَ
هُمَا فِي السَّهْمَيْنِ سَوَاءٌ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمَا إِنَّهَا كَانَتْ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ إِلَيَّ صَنِيعًا ، وَلَكِنَّهَا كَانَتْ تَسُبُّكَ إِذَا ذَكَرَتْكَ فَنَهَيْتُهَا
إِذَا أَصَبْتَ [بِعَرْضِهِ] فَمَا أَصَابَ فَكُلْ
أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ فِي الْجَنَّةِ
إِذَا اشْتَرَيْتَ شَيْئًا لَا تُرِيدُ أَنْ تُفِيدَ جَارَكَ مِنْهُ ، فَوَارِهِ
يَقُولُ : الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ارْتَفَعَ
الْعِلْمُ خَيْرٌ مِنَ الذَّهَبِ
مَا كُنْتَ سَاكِتًا فَأَنْتَ سَالِمٌ ، فَإِذَا تَكَلَّمْتَ فَلَكَ أَوْ عَلَيْكَ
تَاهُوا فِي اثْنَيْ عَشَرَ فَرْسَخًا أَرْبَعِينَ سَنَةً
أَنْ يَدْخُلُوا عَلَيْهِمْ
سِتْرًا بِنَاءً . لَمْ يُبْنَ فِيهَا بِنَاءٌ قَطُّ . وَلَمْ يُبْنَ عَلَيْهِمْ فِيهَا بِنَاءٌ قَطُّ
إِلَيْكِ عَنِّي
إِنْ لَمْ أُفَضِّلْ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ عَلَى عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ - أَكُونُ قَدْ كَذَّبْتُ عَلِيًّا
أَنَّهُ ذَكَرَ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَأَثْنَى عَلَيْهِ
أُصِيبَ جَعْفَرٌ ، وَكُنْتُ أُحِبُّ جَعْفَرًا
هُمَا أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ أُحُدٍ
فَلَمَّا انْطَلَقَ سُرَاقَةُ رَاجِعًا مِنْ طَلَبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَطَلَبِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، جَعَلَ يَذْكُرُ مَا رَأَى مِنَ الْفَرَسِ