علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

ثلاثيات — المطالب العالية

٢٥ حديث — عدد الرواة: 3
١

يُطَهِّرُهُ ذَلِكَ الْمَكَانُ الطَّيِّبُ

٢

أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ طُهُورُهُ

٣

إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَتَأَذَّى مِمَّا يَتَأَذَّى مِنْهُ بَنُو آدَمَ

٤

بَلَغَنِي أَنَّهَا لَيْلَةُ سِتَّ عَشْرَةَ ، أَوْ سَبْعَ عَشْرَةَ

٥

رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ قَبَّلَ الْحَجَرَ وَسَجَدَ عَلَيْهِ

٦

مَنْ وَجَدْتُمْ قَطَعَ مِنَ الْحِمَى شَيْئًا فَاضْرِبُوهُ وَاسْلُبُوهُ

٧

لَا طَلَاقَ قَبْلَ نِكَاحٍ

٨

فَاحْتَسَبَ

٩

هُمَا فِي السَّهْمَيْنِ سَوَاءٌ

١٠

يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمَا إِنَّهَا كَانَتْ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ إِلَيَّ صَنِيعًا ، وَلَكِنَّهَا كَانَتْ تَسُبُّكَ إِذَا ذَكَرَتْكَ فَنَهَيْتُهَا

١١

إِذَا أَصَبْتَ [بِعَرْضِهِ] فَمَا أَصَابَ فَكُلْ

١٢

أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ فِي الْجَنَّةِ

١٣

إِذَا اشْتَرَيْتَ شَيْئًا لَا تُرِيدُ أَنْ تُفِيدَ جَارَكَ مِنْهُ ، فَوَارِهِ

١٤

يَقُولُ : الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ارْتَفَعَ

١٥
صحيح

الْعِلْمُ خَيْرٌ مِنَ الذَّهَبِ

١٦

مَا كُنْتَ سَاكِتًا فَأَنْتَ سَالِمٌ ، فَإِذَا تَكَلَّمْتَ فَلَكَ أَوْ عَلَيْكَ

١٧

تَاهُوا فِي اثْنَيْ عَشَرَ فَرْسَخًا أَرْبَعِينَ سَنَةً

١٨

أَنْ يَدْخُلُوا عَلَيْهِمْ

١٩

سِتْرًا بِنَاءً . لَمْ يُبْنَ فِيهَا بِنَاءٌ قَطُّ . وَلَمْ يُبْنَ عَلَيْهِمْ فِيهَا بِنَاءٌ قَطُّ

٢٠

إِلَيْكِ عَنِّي

٢١

إِنْ لَمْ أُفَضِّلْ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ عَلَى عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ - أَكُونُ قَدْ كَذَّبْتُ عَلِيًّا

٢٢

أَنَّهُ ذَكَرَ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَأَثْنَى عَلَيْهِ

٢٣

أُصِيبَ جَعْفَرٌ ، وَكُنْتُ أُحِبُّ جَعْفَرًا

٢٤

هُمَا أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ أُحُدٍ

٢٥

فَلَمَّا انْطَلَقَ سُرَاقَةُ رَاجِعًا مِنْ طَلَبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَطَلَبِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، جَعَلَ يَذْكُرُ مَا رَأَى مِنَ الْفَرَسِ