علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
تساعيات — الأحاديث المختارة
٢٩ حديث — عدد الرواة: 9لَا تَفْعَلْ ، إِذَا رَأَيْتَ الْمَذْيَ فَاغْسِلْ ذَكَرَكَ ، وَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ
سَمَّانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ : طَلْحَةَ الْخَيْرِ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ فِي مَدِينَتِهِمْ ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي صَاعِهِمْ
هُوَ مِنْكَ صَدَقَةٌ وَهُوَ مِثْلُ الْمَاءِ الْعِدِّ فَمَنْ وَرَدَهُ أَخَذَهُ
أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : إِنِّي لَأَشْتَهِي
كُنَّا نُصَلِّي الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ يَنْطَلِقُ الْمُنْطَلِقُ مِنَّا إِلَى بَنِي سَلِمَةَ وَهُوَ يَرَى مَوْقِعَ نَبْلِهِ
الدَّجَّالُ أَعْوَرُ بِعَيْنِ الشِّمَالِ ، عَلَيْهَا ظَفَرَةٌ غَلِيظَةٌ
إِنَّ اللهَ لَيُدْخِلُ الْعَبْدَ الْجَنَّةَ بِالْأَكْلَةِ أَوِ الشَّرْبَةِ يَحْمَدُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا لَمْ يَرْتَحِلْ مِنْهُ حَتَّى يُصَلِّيَ الظُّهْرَ
إِذَا نُودِيَ بِالصَّلَاةِ فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ فِي الْخَمْرَةِ عَشَرَةً
مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ مَثَلُ الْعَطَّارِ
أَنَّ الَنَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَادَى عَلَى حِلْسٍ وَقَدَحٍ فِي مَنْ يَزِيدُ
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ بَرَكَاتُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ طَاهِرٍ القُرَشِيُّ بِدِمَشقَ أَنَّ أَبَا الحُسَينِ عَلِيَّ بنَ أَحمَدَ بنِ
آخَرُ أَخبَرَتنَا عَفِيفَةُ بِنتُ أَحمَدَ بنِ عَبدِ اللهِ الفَارفَانِيَّةُ بِأَصبَهَانَ أَنَّ عَبدَ الوَاحِدِ بنَ قَمَرِ بنِ أَحمَدَ الصَّبَّاغَ
وَأَنْتُمْ مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، فَجَزَاكُمُ اللهُ خَيْرًا أَوْ أَطْيَبَ الْجَزَاءِ ، فَكُلُّكُمْ مَا عَلِمْتُ أَعِفَّةٌ صُبُرٌ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ النَّاسَ بِمِنًى عَلَى بَغْلَةٍ
اجْلِسْ فَقَدْ آذَيْتَ وَآنَيْتَ
كَانَتْ أُخْتِي تَلْطُفُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالشَّيْءِ
كَانَ يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ
لَيُدْرِكَنَّ هَذَا قَرْنًا
إِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلَّا لِحَاءَ شَجَرَةٍ فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهَا
غُدَرٌ غُدَرٌ
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا جَارَتْ عَلَيْكُمُ الْوُلَاةُ
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا جَارَتْ عَلَيْكُمُ الْوُلَاةُ
أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
مَاذَا تُعْطِيهِ ؟ قَالَتْ : أُعْطِيهِ تَمْرًا ، قَالَ أَمَا إِنَّكِ لَوْ لَمْ تَفْعَلِي كُتِبَتْ عَلَيْكِ كِذْبَةٌ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَصْنَعُ بِشَقَاءِ أُخْتِكَ شَيْئًا
أَبْشِرُوا بِالنَّارِ