علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
عشاريات — الأحاديث المختارة
٥٦٦ حديث — عدد الرواة: 10مَا أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
أَنَا أَكْبَرُ مِنْكِ سِنًّا ، وَالْعِيَالُ عَلَى اللهِ وَرَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَمَّا الْغَيْرَةُ فَسَأَدْعُو اللهَ يُذْهِبُهَا
مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ : اللَّهُمَّ إِنَّا أَصْبَحْنَا نُشْهِدُكَ ، وَنُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَمَلَائِكَتَكَ وَجَمِيعَ خَلْقِكَ
كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ قُلْنَا إِنْ زَالَتِ الشَّمْسُ وَلَمْ تَزُلْ صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ ارْتَحَلَ
كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَقُلْنَا ، زَالَتِ الشَّمْسُ أَوْ لَمْ تَزُلْ
كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْنَا ، زَالَتِ الشَّمْسُ أَوْ لَمْ تَزُلْ ، صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ ارْتَحَلَ
قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَعْقِلُهَا وَأَتَوَكَّلُ ، أَوْ أُطْلِقُهَا وَأَتَوَكَّلُ ؟ قَالَ : اعْقِلْهَا وَتَوَكَّلْ
فِي حِفْظِ اللهِ وَكَنَفِهِ ، زَوَّدَكَ اللهُ التَّقْوَى ، وَغَفَرَ ذَنْبَكَ
وَصَلَّى عَلَى رَجُلٍ فَقَامَ عِنْدَ رَأْسِ السَّرِيرِ ، ثُمَّ أُتِيَ بِامْرَأَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَصَلَّى عَلَيْهَا فَقَامَ قَرِيبًا مِنْ وَسَطِ السَّرِيرِ
صَلَّيْتُ مَعَ أَنَسٍ عَلَى جِنَازَةِ رَجُلٍ ، فَقَامَ بِحِيَالِ السَّرِيرِ
صَلَّى بِنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَلَى جِنَازَةِ رَجُلٍ فَقَامَ حِيَالَ صَدْرِهِ ، قَالَ : وَصَلَّى عَلَى امْرَأَةٍ فَقَامَ حِيَالَ عَجِيزَتِهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا
هَكَذَا أَمَرَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ
إِنْ قَامَتِ السَّاعَةُ وَفِي يَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلٌ فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لَا تَقُومَ السَّاعَةُ حَتَّى يَغْرِسَهَا
مَنْ كَانَتْ لَهُ ابْنَتَانِ أَوْ أُخْتَانِ فَآوَاهُنَّ وَكَفَاهُنَّ
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو إِسمَاعِيلَ دَاوُدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي مَنصُورِ بنِ مَاشَاذَه الأَصبَهَانِيُّ أَنَّ زَاهِرَ بنَ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيَّ
نَعَمْ ، إِذَا كَانَ أَكْثَرُ أَهْلِهَا الْخُبُثَ
تَفْتَرِقُ هَذِهِ الْأُمَّةُ [ عَلَى ] ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً
وَقَالَ أَبُو يَعلَى ثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي الرَّبِيعِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ دِينَارٍ أَيضًا عَن يَحيَى بنِ يَزِيدَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ
لَا تَحِلُّ لِلْأَوَّلِ حَتَّى يَذُوقَ الثَّانِي عُسَيْلَتَهَا
قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
أَبْرِدُوا بِصَلَاةِ الظُّهْرِ
أَلَا إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، وَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ ، فَلَا تَقْتَتِلُنَّ بَعْدِي
السُّنَّةُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ أَنْ يَقْرَأَ فِي التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى بِأُمِّ الْقُرْآنِ مُخَافَتَةً ، ثُمَّ يُكَبِّرَ ثَلَاثًا ، وَالتَّسْلِيمُ عِنْدَ الْآخِرَةِ
صَلَّيْتَ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ
أَيْ بُنَيَّ بِدْعَةٌ
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ ، وَعَلِيٍّ هَاهُنَا بِالْكُوفَةِ نَحْوًا مِنْ خَمْسِ سِنِينَ ، فَكَانُوا لَا يَقْنُتُونَ فِي الْ