علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
تساعيات — المستدرك على الصحيحين
٢٬١٤٦ حديث — عدد الرواة: 9ادْرَءُوا الْحُدُودَ عَنِ الْمُسْلِمِينَ مَا اسْتَطَعْتُمْ
فَاللهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عَلَيْهِمُ الْعُقُوبَةَ
أَوَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْقَلَمَ قَدْ رُفِعَ عَنْ ثَلَاثٍ
إِنَّهُ رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثٍ : عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ
أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - جَرَّدُوهُ يَوْمَ قُرَيْظَةَ فَلَمْ يَرَوُا الْمَوَاسِي جَرَتْ عَلَى شَعَرِهِ - يَعْنِي عَانَتَهُ - فَتَرَكُوهُ مِنَ الْقَتْلِ
هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمُ اللَّيْلَةَ رُؤْيَا ؟ أَلَا إِنَّهُ لَا يَبْقَى بَعْدِي مِنَ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ
إِنَّ الرُّؤْيَا تَقَعُ عَلَى مَا تُعَبَّرُ
مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ غَيْرُكَ مُنْذُ أُنْزِلَتْ ، هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ
أَصْدَقُ الرُّؤْيَا بِالْأَسْحَارِ
إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - عِنْدَ رَأْسِي وَمِيكَائِيلَ عِنْدَ رِجْلَيَّ
هَذَا أَحَدُ أَقْمَارِكِ وَهُوَ خَيْرُهَا
الْفَتَيَانِ اللَّذَانِ أَتَيَا يُوسُفَ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - فِي الرُّؤْيَا إِنَّمَا كَانَا تَكَاذَبَا فَلَمَّا أَوَّلَ رُؤْيَاهُمَا
رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ فِي يَدَيَّ سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ فَهَمَّنِي شَأْنُهُمَا
أَخبَرَنَاهُ أَبُو بَكرٍ الشَّافِعِيُّ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ إِسحَاقَ الحَربِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَربٍ الغَسَّانِيُّ ثَنَا عُمَرُ بنُ
حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ الحَافِظُ أَنبَأَ سَهلُ بنُ أَحمَدَ الوَاسِطِيُّ ثَنَا عَبدُ القُدُّوسِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ
لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ
اسْقِهِ الْعَسَلَ
عَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ فَإِنَّهَا تَرُمُّ مِنْ كُلِّ شَجَرٍ ، وَهُوَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ
عَلَيْكُمْ بِالْهَلِيلَجِ الْأَسْوَدِ فَاشْرَبُوهُ
خَشِينَا أَنَّ الَّذِي بِرَسُولِ اللهِ ذَاتُ الْجَنْبِ ، قَالَ : إِنَّهَا مِنَ الشَّيْطَانِ
إِنَّ الْخَاصِرَةَ عِرْقُ الْكُلْيَةِ ، إِذَا تَحَرَّكَ آذَى صَاحِبَهَا
عَلَيْكُمْ بِالْبَغِيضِ النَّافِعِ : التَّلْبِينَةُ ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَغْسِلُ بَطْنَ أَحَدِكُمْ
مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَيَوْمَ السَّبْتِ فَرَأَى وَضَحًا فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ
مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَفِي رَأْسِهِ عِرْقٌ مِنَ الْجُذَامِ تَنْعُرُ
تَأْكُلُ تَمْرًا وَبِكَ رَمَدٌ
أَنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - أَتَاهُ وَهُوَ يُوعَكُ ، فَقَالَ : بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ
يَا نَبِيَّ اللهِ إِنَّ لِي أَخًا وَبِهِ وَجَعٌ ، قَالَ : وَمَا وَجَعُهُ ؟ قَالَ : بِهِ لَمَمٌ
مَنْ قَالَ عِنْدَ عَطْسَةٍ يَسْمَعُهَا : الْحَمْدُ لِلهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ
عَلِّمِيهَا حَفْصَةَ
بِهَا نَظْرَةٌ فَاسْتَرْقُوا لَهَا