علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
تساعيات — المستدرك على الصحيحين
٢٬١٤٦ حديث — عدد الرواة: 9رَأَى حُذَيْفَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِنْسَانًا قَاعِدًا وَسْطَ حَلْقَةٍ
احْبِسُوا صِبْيَانَكُمْ حِينَ تَذْهَبُ فَوْعَةُ الْعِشَاءِ
اتَّقُوا بَيْتًا يُقَالُ لَهُ : الْحَمَّامُ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُدْخِلْ حَلِيلَتَهُ الْحَمَّامَ
أَيُّمَا امْرَأَةٍ وَضَعَتْ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِهَا
مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَضَعُ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِهَا
الْحَمَّامُ حَرَامٌ عَلَى نِسَاءِ أُمَّتِي
لَا تَقُلْ : تَعِسَ الشَّيْطَانُ
كَانَ إِذَا عَطَسَ غَطَّى وَجْهَهُ بِيَدِهِ - أَوْ بِثَوْبِهِ - وَغَضَّ بِهَا صَوْتَهُ
لَا حَلِيمَ إِلَّا ذُو عَثْرَةٍ
مَنِ اقْتَطَعَ مَالَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ بِيَمِينٍ فَاجِرَةٍ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ الْإِشْرَاكُ بِاللهِ
مَنْ طَلَّقَ مَا لَا يَمْلِكُ فَلَا طَلَاقَ لَهُ
لَا يَمِينَ عَلَيْكَ وَلَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ الرَّبِّ
أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ إِبِلًا فَفَرَّقَهَا
إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَا يَصْنَعُ بِشَقَاءِ أُخْتِكَ شَيْئًا
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ
أَخْلِصْ دِينَكَ يَكْفِكَ الْعَمَلُ الْقَلِيلُ
إِنَّا كَذَلِكَ مَعْشَرَ الْأَنْبِيَاءِ ، يُضَاعَفُ عَلَيْنَا الْوَجَعُ لِيُضَاعَفَ لَنَا الْأَجْرُ
إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا حَمَاهُ الدُّنْيَا كَمَا يَحْمِي أَحَدُكُمْ مَرِيضَهُ الْمَاءَ
مَا لِي وَلِلدُّنْيَا إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رَاكِبٍ قَالَ تَحْتَ شَجَرَةٍ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ فَرَاحَ وَتَرَكَهَا
بَشِّرْ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِالسَّنَاءِ وَالرِّفْعَةِ وَالنُّصْرَةِ وَالتَّمْكِينِ فِي الْأَرْضِ
إِنَّ النُّورَ إِذَا دَخَلَ الصَّدْرَ انْفَسَحَ
لَيْسَ لِابْنِ آدَمَ حَقٌّ فِيمَا سِوَى هَذِهِ الْخِصَالِ
أَقِلُّوا الدُّخُولَ عَلَى الْأَغْنِيَاءِ ، فَإِنَّهُ قَمِنٌ أَنْ لَا تَزْدَرُوا نِعَمَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
النَّظْرَةُ سَهْمٌ مِنْ سِهَامِ إِبْلِيسَ مَسْمُومَةٌ
أَنْتُمْ أَكْثَرُ صَلَاةً وَأَكْثَرُ صِيَامًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
لَتُنْتَقُنَّ كَمَا تُنْتَقَى التَّمْرُ مِنَ الْجَفْنَةِ فَلَيَذْهَبَنَّ خِيَارُكُمْ وَلَيَبْقَيَنَّ شِرَارُكُمْ فَمُوتُوا إِنِ اسْتَطَعْتُمْ
يَا بِلَالُ ، الْقَ اللهَ فَقِيرًا وَلَا تَلْقَهُ غَنِيًّا
مَنْ أَصْبَحَ وَالدُّنْيَا أَكْبَرُ هَمِّهِ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ فِي شَيْءٍ