علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
تساعيات — المستدرك على الصحيحين
٢٬١٤٦ حديث — عدد الرواة: 9إِنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - جَعَلَ يَدُسُّ فِي فَمِ فِرْعَوْنَ الطِّينَ
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَوَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
الْعَبْدُ يَعْمَلُ سِرًّا أَجْرُهُ عَلَى اللهِ
لَيَجِيئَنَّ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي بِمِثْلِ الْجِبَالِ ذُنُوبًا فَيَغْفِرُهَا اللهُ لَهُمْ
مَا عَلِمَ اللهُ مِنْ عَبْدٍ نَدَامَةً عَلَى ذَنْبٍ إِلَّا غَفَرَ لَهُ
فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ قَالَ : يَتُوبُونَ
إِنَّ أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ لَيْسَ عَلَيْهَا فِي الْآخِرَةِ حِسَابٌ وَلَا عَذَابٌ
كَانَ الْكِفْلُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا يَتَوَرَّعُ عَنْ ذَنْبٍ عَمِلَهُ
حَدَّثَنَا أَبُو الحَسَنِ أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسمَاعِيلَ بنِ مِهرَانَ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ وَهبٍ الدِّمَشقِيُّ ثَنَا
إِنَّ اللهَ - تَعَالَى - يَغْفِرُ لِعَبْدِهِ - أَوْ يَقْبَلُ تَوْبَةَ عَبْدِهِ - مَا لَمْ يُغَرْغِرْ
أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ الْمُصَلُّونَ
إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يَعْلَمُ بِمَوْتِ الْعَبْدِ الْحَافِظُ
وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَا أَزَالُ أَغْفِرُ لَهُمْ مَا اسْتَغْفَرُونِي
كُلُّ شَيْءٍ يَتَكَلَّمُ بِهِ ابْنُ آدَمَ فَإِنَّهُ مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ
إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ الْيَوْمَ أَعْمَالًا هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعَرِ
مَنْ أَكْثَرَ الِاسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا
الْعُطَاسُ مِنَ اللهِ
الْعَاطِسُ يَقُولُ : الْحَمْدُ لِلهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ أَوِ الْحَمْدُ لِلهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ بَالَوَيهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ النَّضرِ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَمرٍو ثَنَا
تَقْعُدُ قَعْدَةَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ
مَا لَكَ وَهَذِهِ النَّوْمَةِ ، هَذِهِ نَوْمَةٌ يَكْرَهُهَا اللهُ أَوْ يُبْغِضُهَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَجْلِسَ الرَّجُلُ بَيْنَ الشَّمْسِ وَالظِّلِّ
لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ يَقْعُدُ فِيهِ
أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَبَدَأَ بِنَفْسِهِ
إِنَّ أَحَبَّ أَسْمَائِكُمْ إِلَى اللهِ - تَعَالَى - : عَبْدُ اللهِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ
لَئِنْ عِشْتُ - إِنْ شَاءَ اللهُ - لَأَنْهَيَنَّ أَنْ يُسَمَّى : رَبَاحٌ ، وَأَفْلَحُ ، وَنَجِيحٌ
مَا اسْمُكَ ؟ " . قَالَ : شِهَابٌ . قَالَ : " أَنْتَ هِشَامٌ
إِنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : " يَا لَبَّيْكَ
جِئْتُ أَسْعَى إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - كَأَنِّي شَرَارَةٌ