علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
تساعيات — المستدرك على الصحيحين
٢٬١٤٦ حديث — عدد الرواة: 9أَتَانَا كِتَابُ عُمَرَ : لَمَّا وَقَعَ الْوَبَاءُ بِالشَّامِ ، فَكَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ : أَنَّهُ قَدْ عَرَضَتْ لِي إِلَيْكَ حَاجَةٌ
أَنَّهُ وَصَفَ أَبَا عُبَيْدَةَ فَقَالَ : رَجُلٌ نَحِيفٌ ، مَعْرُوقُ الْوَجْهِ ، خَفِيفُ اللِّحْيَةِ طُوَالٌ ، أَحْنَى ، أَثْرَمُ الثَّنِيَّتَيْنِ
عَلَيْكُمْ بِصَاحِبِكُمْ " يُرِيدُ طَلْحَةَ
إِنَّكَ أَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ
مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ أَعْلَمُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ بَعْدَ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ
إِنَّ مُعَاذًا " كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلهِ حَنِيفًا
كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ شَابًّا حَلِيمًا سَمْحًا مِنْ أَفْضَلِ شَبَابِ قَوْمِهِ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ إِلَى مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ سَلَامٌ عَلَيْكَ
يَا مُعَاذُ وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ
وَقَعَ الطَّاعُونُ بِالشَّامِ فَخَطَبَنَا عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فَقَالَ : إِنَّ هَذَا الطَّاعُونَ رِجْسٌ فَفِرُّوا مِنْهُ فِي الْأَوْدِيَةِ وَالشِّعَابِ
فِي مِثْلِ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ فَيَفْصِمُ عَنِّي وَقَدْ وَعَيْتُ مَا قَالَ
وَاللهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكِ خَيْرُ أَرْضِ اللهِ
مَقَامُ أَحَدِكُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ سَاعَةً خَيْرٌ لَهُ مِنْ عَمَلِهِ عُمُرَهُ فِي أَهْلِهِ
مَرَرْتُ بِبِلَالٍ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ مَا يُجْلِسُكَ
فَصَلُّوا وَرَاءَهُ قُعُودًا ، فَإِنَّ الْإِمَامَ لَيُؤْتَمُّ بِهِ
لَقَدِ اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِوَفَاةِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ
يَا عِيَاضُ لَا تَزَّوَّجَنَّ عَجُوزًا
أَتَيْتُ ابْنَ عُمَرَ بِنَعْيِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى وَجْهِهِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ شَاوَرَ الْهُرْمُزَانَ فِي أَصْبَهَانَ وَفَارِسَ
خَرَجْتُ عَامِدًا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَلَقِيتُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَمَّا نَعَى أَهْلَ مُؤْتَةَ ، قَالَ : ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ
رَأَيْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ لَا يَخْضِبُ
كَانَ أَصْحَابُ الْقَضَاءِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سِتَّةً
مَا الْمَخْرَجُ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ ؟ قَالَ : كِتَابُ اللهِ وَسُنَّةُ نَبِيِّهِ ، مَا اسْتَبَانَ لَكُمْ فَاعْمَلُوا بِهِ ، وَمَا أَشْكَلَ عَلَيْكُمْ فَكِلُوهُ إِلَى عَالِمِهِ
أُنْزِلَتْ عَلَيَّ سُورَةٌ ، وَأُمِرْتُ أَنْ أُقْرِئَكَهَا قَالَ : قُلْتُ : أَسُمِّيتُ لَكَ
قَرَأْتُ عَلَى إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُسْطَنْطِينَ ، فَلَمَّا بَلَغْتُ
أَخَذْتُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَلَا أَدَعُهُ
لَقَدْ رَأَيْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ فِي جِنَازَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ
يَا بُسْرَةُ ، مَنْ يَخْطُبُ أُمَّ كُلْثُومٍ ؟ قَالَتْ : فَسَمَّتْ رَجُلًا أَوْ رَجُلَيْنِ
حَدَّثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سُلَيمَانَ البُرنُسِيُّ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ عَبدِ اللهِ الأُوَيسِيُّ