علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
تساعيات — المستدرك على الصحيحين
٢٬١٤٦ حديث — عدد الرواة: 9مَا أَصْبَحَ بِالْكُوفَةِ أَحَدٌ إِلَّا نَاعِمٌ ، إِنَّ أَدْنَاهُمْ مَنْزِلَةً يَشْرَبُ مِنْ مَاءِ الْفُرَاتِ وَيَجْلِسُ فِي الظِّلِّ
الْيَقِينُ الْإِيمَانُ كُلُّهُ
كَانَ يَوْمَ أُحُدٍ أُصِيبَ مِنَ الْأَنْصَارِ أَرْبَعَةٌ وَسِتُّونَ
يُؤْخَذُ بِنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِي ذَاتَ الشِّمَالِ ، فَأَقُولُ : أَصْحَابِي ، أَصْحَابِي
النُّجُومُ أَمَانٌ لِأَهْلِ السَّمَاءِ ، فَإِذَا ذَهَبَتْ أَتَاهَا مَا يُوعَدُونَ
كَانَ تُبَّعٌ رَجُلًا صَالِحًا
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يَسْأَلُهُ مِمَّا خُلِقَ الْخَلْقُ
يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ
كَانَ الرَّجُلُ مِنَ الْعَرَبِ يَعْبُدُ الْحَجَرَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ
أَمَّا هُوَ فَقَدْ جَاءَهُ الْيَقِينُ ، وَإِنِّي لَأَرْجُو لَهُ الْخَيْرَ مِنَ اللهِ
مَا أَرْسَلَ اللهُ عَلَى عَادٍ مِنَ الرِّيحِ
هَبَطُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ بِبَطْنِ نَخْلَةَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا قَالَ : " كُنْتُ فِيمَنْ يُسْأَلُ
أُنْزِلَتْ سُورَةُ الْفَتْحِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ
بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِالسَّيْفِ
اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى سَكَرَاتِ الْمَوْتِ
أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ الْأَرْضُ عَنْهُ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ
رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ جِبْرِيلَ فِي حُلَّةِ رَفْرَفٍ
أَتَعْجَبُونَ أَنْ تَكُونَ الْخُلَّةُ لِإِبْرَاهِيمَ
عَلَى كُلِّ نَفْسٍ مِنَ ابْنِ آدَمَ كُتِبَ حَظٌّ مِنَ الزِّنَا
لَمَّا نَزَلَتْ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ، قَالَ : " كُلُّهَا فِي صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ
رَأَيْتُ الْقَمَرَ وَقَدِ انْشَقَّ
انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
انْشَقَّ الْقَمَرُ وَنَحْنُ بِمَكَّةَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
لَا يُسَمِّي أَحَدٌ الرَّحْمَنَ غَيْرُهُ
النَّجْمُ مَا أَنْجَمَتِ الْأَرْضُ
جَنَّتَانِ مِنْ ذَهَبٍ لِلسَّابِقِينَ
يَنْظُرُ إِلَى وَجْهِهِ فِي خَدِّهَا أَصْفَى مِنَ الْمِرْآةِ