علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
تساعيات — المستدرك على الصحيحين
٢٬١٤٦ حديث — عدد الرواة: 9لَمَّا حَكَيَا مَا رَأَيَاهُ ، وَعَبَّرَ يُوسُفُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ أَحَدُهُمَا : مَا رَأَيْنَا شَيْئًا . فَقَالَ : قُضِيَ الأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ
مَعَاذَ اللهِ أَنْ تَكُونَ الرُّسُلُ تَظُنُّ ذَلِكَ بِرَبِّهَا ، إِنَّمَا هُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ ، لَمَّا اسْتَأْخَرَ عَنْهُمُ النَّصْرُ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا قَالَ : مَوْتُ عُلَمَائِهَا وَفُقَهَائِهَا
كَذَا وَرَدَّ يَدَهُ فِي فِيهِ ، وَعَضَّ يَدَهُ . وَقَالَ : عَضُّوا عَلَى أَصَابِعِهِمْ
عَلَى الصِّرَاطِ
إِذَا خَلَصَ الْمُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ حُبِسُوا بِقَنْطَرَةٍ بَيْنَ النَّارِ وَالْجَنَّةِ ، يَتَقَاصُّونَ مَظَالِمَ كَانَتْ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا
السَّبْعُ الْمَثَانِي فَاتِحَةُ الْكِتَابِ
أُوتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالطُّوَلِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ قَالَ : الْبَقَرَةُ وَآلُ عِمْرَانَ وَالنِّسَاءُ وَالْمَائِدَةُ
الْحَفَدَةُ : الْأَخْتَانُ
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ قَالَ : عَقَارِبُ أَنْيَابُهَا كَالنَّخْلِ الطِّوَالِ
إِنَّ أَجْمَعَ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ لِلْخَيْرِ وَالشَّرِّ فِي سُورَةِ النَّحْلِ : إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَا
هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدٍ أَوْ غَيْرُهُ الَّذِي كَانَ وَالِيًا بِمِصْرَ ، يَكْتُبُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَزَلَّ ، فَلَحِقَ بِالْكُفَّارِ ، فَأَمَرَ بِهِ رَسُول
كَيْفَ تَجِدُ قَلْبَكَ
إِنَّكُمْ سَتُعْرَضُونَ عَلَى سَبِّي ، فَسُبُّونِي
إِنَّ مُعَاذًا كَانَ أُمَّةً قَانِتًا . قَالَ : فَأَعَادُوا عَلَيْهِ فَأَعَادَ ، ثُمَّ قَالَ : أَتَدْرُونَ مَا الْأُمَّةُ ؟ الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيْرَ
كُفُّوا عَنِ الْقَوْمِ غَيْرَ أَرْبَعَةٍ
كَانَ نَفَرٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعْبُدُونَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ فَأَسْلَمَ النَّفَرُ مِنَ الْجِنِّ وَتَمَسَّكَ الْإِنْسِيُّونَ بِعِبَادَتِهِمْ
فَقَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنْ شِئْتَ آتَيْنَاهُمْ مَا سَأَلُوا ، فَإِنْ كَفَرُوا أُهْلِكُوا كَمَا أَهْلَكْتُ مَنْ قَبْلَهُمْ
هَذَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ مِيقَاتُ هَذِهِ الصَّلَاةِ
يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتِي عَلَى تَلٍّ
يَوْمَ يَنْزِلُ اللهُ فِيهِ عَلَى كُرْسِيِّهِ ، يَئِطُّ بِهِ ، كَمَا يَئِطُّ الرَّحْلُ مِنْ تَضَايُقِهِ
مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ
إِنَّ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ
وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا قَالَ : حِفْظًا لِصَلَاحِ أَبِيهِمَا ، وَمَا ذَكَرَ عَنْهُمَا صَلَاحًا
وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْـزٌ لَهُمَا قَالَ : مَا كَانَ ذَهَبًا وَلَا فِضَّةً كَانَ صُحُفًا عِلْمًا
مَا الْعِتِيُّ ؟ قَالَ : الْبُؤْسُ مِنَ الْكِبَرِ
قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا قَالَ : كَانَ الْأَنْبِيَاءُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا عَشَرَةً
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا قَالَ : لَمْ يُسَمَّ أَحَدٌ الرَّحْمَنَ غَيْرُهُ
مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى ، بِسْمِ اللهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ ، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ