علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
تساعيات — المستدرك على الصحيحين
٢٬١٤٦ حديث — عدد الرواة: 9أَشْهَدُ أَنَّ السَّلَفَ الْمَضْمُونَ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى قَدْ أَحَلَّهُ اللهُ فِي الْكِتَابِ وَأَذِنَ فِيهِ
قُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا
اقْرَءُوا الزَّهْرَاوَانِ : الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : " يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ
سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَقْرَأُ : وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللهُ
بُعِثَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ فِي اثْنَيِ عَشَرَ رَجُلًا مِنَ الْحَوَارِيِّينَ ، يُعَلِّمُونَ النَّاسَ
أَنِّي قَتَلْتُ بِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا سَبْعِينَ أَلْفًا
التُّقَاةُ التَّكَلُّمُ بِاللِّسَانِ
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ وُلَاةً مِنَ النَّبِيِّينَ
أَنَّ إِسْرَائِيلَ أَخَذَهُ عِرْقُ النَّسَاءِ
لَا ، وَلَوْ قُلْتُ : نَعَمْ لَوَجَبَتْ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُشْرَفَ لَهُ الْبُنْيَانُ
سَلَامٌ عَلَيْكَ ، أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّهُ مَا يَنْزِلُ بِعَبْدٍ مُؤْمِنٍ مِنْ مَنْزِلِهِ شِدَّةٌ إِلَّا يَجْعَلُ اللهُ لَهُ بَعْدَهَا فَرَجًا
لَمْ يَكُنْ فِي زَمَانِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ غَزْوٌ يُرَابَطُ فِيهِ ، وَلَكِنِ انْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ
ثَلَاثَةٌ يَدْعُونَ اللهَ فَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ
يَأْكُلُ مِنْ مَالِهِ مِثْلَ أَنْ يَقُوتَ ، حَتَّى لَا يَحْتَاجَ إِلَى مَالِ الْيَتِيمِ
الْكَلَالَةُ مَنْ لَا وَلَدَ لَهُ
حَرُمَ مِنَ النَّسَبِ سَبْعٌ وَمِنَ الصِّهْرِ سَبْعٌ
قَرَأْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : " فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ إِلَى
أَمَّا قَوْلُهُ : وَاللهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ ، فَإِنَّهُمْ لَمَّا رَأَوْا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا أَهْلُ الْإِسْلَامِ
أَنَّهُ كَانَتْ تَحْتَهُ امْرَأَةٌ قَدْ خَلَا مِنْ سِنِّهَا ، فَتَزَوَّجَ عَلَيْهَا شَابَّةً ، فَآثَرَ الْبِكْرَ عَلَيْهَا
ادْنُهِ ادْنُهْ ، ثُمَّ قَالَ : فَاللهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلا
لِلِابْنَةِ النِّصْفُ ، وَلَيْسَ لِلْأُخْتِ شَيْءٌ ، مَا بَقِيَ فَهُوَ لِعَصَبَتِهِ
إِبْلِيسُ وَابْنُ آدَمَ الَّذِي قَتَلَ أَخَاهُ
آيَتَانِ مَنْسُوخَتَانِ مِنْ سُورَةِ الْمَائِدَةِ
نِعْمَ الْإِخْوَةُ بَنُو إِسْرَائِيلَ ، إِنْ كَانَ لَكُمُ الْحُلْوُ وَلَهُمُ الْمُرُّ
ادْنُ فَكُلْ ، وَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ
أَنَّهُ " شَهِدَ عِنْدَهُ رَجُلَانِ نَصْرَانِيَّانِ عَلَى وَصِيَّةِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ مَاتَ عِنْدَهُمْ
وَالْعَجْزُ وَالْكَيْسُ مِنَ الْقَدَرِ
خُلِقُوا فِي أَصْلَابِ الرِّجَالِ