علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
تساعيات — المستدرك على الصحيحين
٢٬١٤٦ حديث — عدد الرواة: 9حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ الفَقِيهُ أَنبَأَ أَبُو المُثَنَّى حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا أَبِي ثَنَا شُعبَةُ قَالَ وَحَدَّثَنَا
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
لَا بَأْسَ بِالْغِنَى لِمَنِ اتَّقَى
يَا حَكِيمُ ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
لَا تَسْتَبْطِئُوا الرِّزْقَ
لَا يُغْبَطَنَّ جَامِعُ الْمَالِ مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ - أَوْ قَالَ : مِنْ غَيْرِ حَقِّهِ
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ، إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ اللَّغْوُ وَالْأَيْمَانُ
إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا
التُّجَّارُ هُمُ الْفُجَّارُ
إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَفِيضَ الْمَالُ
الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ
مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنِّي
الْمُحْتَكِرُ مَلْعُونٌ
دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ
دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ
إِذَا سَرَّتْكَ حَسَنَتُكَ ، وَسَاءَتْكَ سَيِّئَتُكَ ، فَأَنْتَ مُؤْمِنٌ
الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ
إِنِّي وَجَدْتُ تَمْرَةً سَاقِطَةً فَأَكَلْتُهَا
مَا أَدْرِي أَتُبَّعٌ لَعِينًا كَانَ أَمْ لَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " قَضَى أَنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " قَضَى أَنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ