علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

ثمانيات — المستدرك على الصحيحين

٣٬٩٩٥ حديث — عدد الرواة: 8
٢٬٨٨١

أَنَّهُ قِيلَ لَهُ : أَيُّ ابْنَيِ الزُّبَيْرِ كَانَ أَشْجَعَ ؟ قَالَ : مَا مِنْهُمَا إِلَّا شُجَاعٌ ، كِلَاهُمَا مَشَى إِلَى الْمَوْتِ وَهُوَ يَرَاهُ

٢٬٨٨٢

أَتَذْكُرُ يَوْمَ اسْتَقْبَلْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَأَنْتَ فَحَمَلَنِي وَتَرَكَكَ

٢٬٨٨٣
صحيح

وَدِدْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَعْطَانِي النِّدَاءَ ، قِيلَ : وَلِمَ ذَاكَ ؟ قَالَ : إِنَّهُمْ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ

٢٬٨٨٤

شَهِدَ ابْنُ عُمَرَ بَدْرًا

٢٬٨٨٥

كَيْفَ كَانَ مَوْتُ ابْنِ عُمَرَ ؟ قَالَ : إِنَّهُ أَنْكَرَ عَلَى الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ أَفَاعِيلَهُ فِي قَتْلِ ابْنِ الزُّبَيْرِ وَقَامَ إِلَيْهِ فَأَسْمَعُهُ

٢٬٨٨٦

أَوْصَانِي أَبِي أَنْ أَدْفِنَهُ خَارِجًا مِنَ الْحَرَمِ ، فَلَمْ نَقْدِرْ ، فَدَفَنَّاهُ بِالْحَرَمِ بِفَخٍّ فِي مَقْبَرَةِ الْمُهَاجِرِينَ

٢٬٨٨٧

كَفَفْتُ يَدِي فَلَمْ أَقْدَمْ ، وَالْمُقَاتِلُ عَلَى الْحَقِّ أَفْضَلُ

٢٬٨٨٨

يَرْحَمُ اللهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، إِنِّي لَأَحْسَبُهُ عَلَى الْعَهْدِ الَّذِي عَاهَدَهُ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَتَغَيَّرْ

٢٬٨٨٩

عُرِضْتُ أَنَا وَابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ فَاسْتَصْغَرَنَا وَشَهِدْنَا أُحُدًا

٢٬٨٩٠

كَانَ ابْنُ عُمَرَ فِي زَمَانِهِ أَفْضَلَ مِنْ عُمَرَ فِي زَمَانِهِ

٢٬٨٩١

قَدْ تَعْلَمُ مَا يَمْنَعُنِي مِنْ مُزَاحَمَةِ قُرَيْشٍ عَلَى هَذِهِ الدُّنْيَا إِلَّا خَوْفُكَ

٢٬٨٩٢

لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا أَحْذَرَ أَنْ لَا يَزِيدَ فِيهِ وَ

٢٬٨٩٣

تَلَوْتُ هَذِهِ الْآيَةَ : لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ فَذَكَرْتُ مَا أَعْطَانِي اللهُ تَعَالَى ، فَمَا وَجَدْتُ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ جَارِيَتِي رَضِيَّةَ

٢٬٨٩٤

لَوْ رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَتْبَعُ آثَارَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَقُلْتُ : هَذَا مَجْنُونٌ

٢٬٨٩٥

أَسْلَمَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ قَبْلَ أَبِيهِ

٢٬٨٩٦

رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ قَائِمًا بَيْنَ قَائِمَتَيْ سَرِيرِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ

٢٬٨٩٧

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى مَنْ خَالَطَ دَمِي دَمَهُ فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَالِكِ بْنِ سِنَانٍ

٢٬٨٩٨

عُرِضْتُ يَوْمَ أُحُدٍ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَلِي ابْنُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ

٢٬٨٩٩

يَا بُنَيَّ ، إِذَا أَنَا مُتُّ فَادْفِنِّي هَاهُنَا ، وَلَا تَضْرِبْ عَلَيَّ فُسْطَاطًا ، وَلَا تَمْشِ مَعِي بِنَارٍ

٢٬٩٠٠

إِنَّكَ تُحَدِّثُنَا بِأَحَادِيثَ مُعْجِبَةٍ وَإِنَّا نَخَافُ أَنْ نَزِيدَ أَوْ نَنْقُصَ فَلَوْ كَتَبْنَاهَا

٢٬٩٠١

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى مَنْ خَالَطَ دَمِي دَمَهُ فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَالِكِ بْنِ سِنَانٍ

٢٬٩٠٢

أَتَانَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ مُصَفِّرًا رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ

٢٬٩٠٣

دَخَلْتُ عَلَى الْحَجَّاجِ فَمَا سَلَّمْتُ عَلَيْهِ

٢٬٩٠٤
صحيح

غَزَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ غَزْوَةً

٢٬٩٠٥

وَلَدَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ

٢٬٩٠٦
صحيح

ارْفَعُوا هَذَا إِلَيَّ " فَحَمَلَنِي أَمَامَهُ ، وَقَالَ لِقُثَمَ : " ارْفَعُوا هَذَا إِلَيَّ " فَجَعَلَهُ وَرَاءَهُ ، فَدَعَا لَنَا

٢٬٩٠٧
ضعيف

شِرَارُ أُمَّتِي قَوْمٌ وُلِدُوا فِي النَّعِيمِ وَغُذُّوا بِهِ

٢٬٩٠٨

فَهَذَا الْقُرْآنُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ ، لَا تَأْلُونَ حِفْظَهُ ، وَأَنْتُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّكُمْ تَزِيدُونَ وَتَنْقُصُونَ

٢٬٩٠٩

لَعَنَ اللهُ الْأَزَارِقَةَ ، حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " إِنَّهُمْ كِلَابُ النَّارِ

٢٬٩١٠

رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ مَخْتُومًا فِي عُنُقِهِ ، خَتَمَهُ الْحَجَّاجُ أَرَادَ أَنْ يُذِلَّهُ بِذَلِكَ