علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المستدرك على الصحيحين
٣٬٩٩٥ حديث — عدد الرواة: 8كَانَتْ تَأْتِيهِ كُتُبٌ لَا يَشْتَهِي أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهَا إِلَّا مَنْ يَثِقُ بِهِ
شَهِدْتُ جِنَازَةَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، فَلَمَّا دُفِنَ فِي قَبْرِهِ
أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ ، وَأَشَدُّهُمْ فِي أَمْرِ اللهِ عُمَرُ
يَنْطَلِقُ أَحَدُكُمْ إِلَى أَخِيهِ فَيَعَضُّهُ كَعَضِيضِ الْفَحْلِ ، ثُمَّ يَأْتِي بَعْدَ ذَلِكَ يَلْتَمِسُ الْعَقْلَ ، انْطَلِقْ فَلَا عَقْلَ لَكَ
نِعْمَ الرَّجُلُ مُعَاذُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ
كِلَاكُمَا قَتَلَهُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَبِوَحْيٍ فَعَلْتَ أَوْ بِرَأْيٍ ؟ قَالَ : " بِرَأْيٍ يَا حُبَابُ
مَا لَكَ لَا تَتَكَلَّمُ يَا حُبَابُ
يُؤْخَذُ الْعِلْمُ عَنْ سِتَّةٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ، لَمَّا دَفَنَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ حَثَا عَلَيْهِ التُّرَابَ
ثَلَاثٌ يُصْفِينَ لَكَ وُدَّ أَخِيكَ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - إِلَى صَلَاةِ الصُّبْحِ وَمَعَهُ بِلَالٌ
لَا تَجْعَلُوا هَذِهِ الصَّلَاةَ قَبْلَ الظُّهْرِ وَبَعْدَهَا ، وَاجْعَلُوا بَيْنَهُمَا فَصْلًا
يَغْزُونَ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ فَيَفْتَحُهَا اللهُ
وَاللهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللهِ
شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - نَفَّلَ الثُّلُثَ
أَفْلَحَتِ الْوُجُوهُ
فَقَالَ عَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ فِي ذَلِكَ شِعْرًا شَرَحَ فِي شِعْرِهِ قَتْلَهُمْ وَمَذْهَبَهُمْ
بَعَثَنِي عُثْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي خَمْسِينَ فَارِسًا إِلَى ذِي خَشَبٍ ، وَأَمِيرُنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْأَنْصَارِيُّ
أَنَّهُ ، اسْتُصْرِخَ فِي جِنَازَةِ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ
حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الحَافِظُ أَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ نَاجِيَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الصَّبَّاحِ ثَنَا هُشَيمٌ فَذَكَرَهُ
إِنَّهُ يُبْعَثُ أُمَّةً وَاحِدَةً
فِي ذِكْرِ مَنْ تَخَلَّفَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي تَبُوكَ
أَنَّ أَبَاهُ كَعْبًا حَدَّثَهُ - وَكَانَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ شَهِدَ الْعَقَبَةَ ، وَبَايَعَ رَسُولَ اللهِ
إِذَا كَانَ الْأَمْرُ هَكَذَا أَوْ مِثْلَ هَذَا أَنِ اتَّخِذْ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّكَ كَتَبْتَ تَذْكُرُ كِتَابَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَإِنِّي وَجَدْتُ كِتَابَ اللهِ قَبْلَ كِتَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ
لَوْ وَقَعَ فِيهَا لَدَخَلَ النَّارَ ، لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ
سَيَكُونُ بَعْدِي قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَخْرُجُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ
يَا رَافِعُ ، لِمَ تَرْمِي نَخْلَهُمْ