علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المستدرك على الصحيحين
٣٬٩٩٥ حديث — عدد الرواة: 8لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَعْدَى لِلْعَرَبِ مِنْ هُرْمُزَ ، فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنْ مُسَيْلِمَةَ وَأَصْحَابِهِ
اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَحَلَقَ رَأْسَهُ
كَتَبَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ إِلَى رُسْتُمَ وَمِهْرَانَ وَمَلَأِ فَارِسَ : سَلَامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى
كَانَتْ فِي أُبَيٍّ شَرَاسَةٌ
لَا يَقُومُ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ إِلَّا الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ
أَبَا الْمُنْذِرِ ، أَيُّ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ أَعْظَمُ مَعَكَ
قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ لِأَطْلُبَ الْعِلْمَ ، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، فَإِذَا رَجُلٌ وَالنَّاسُ مُجْتَمِعُونَ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَتَى عَلَى هَذِهِ الْآيَةِ : الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ
كَانَ اسْمِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَبْدَ عَمْرٍو فَسَمَّانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ
أَنَّهُ غُشِيَ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فِي وَجَعِهِ غَشْيَةً
سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ ، حِينَ مَاتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ يَقُولُ : وَاجَبَلَاهُ
وُلِدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ بَعْدَ الْفِيلِ بِعَشْرِ سِنِينَ
اذْهَبْ يَا ابْنَ عَوْفٍ فَقَدْ أَدْرَكْتَ صَفْوَهَا وَسَبَقْتَ رَنْقَهَا
كُنْتُ أَسِيرُ فِي رَكْبٍ بَيْنَ عُثْمَانَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، فَقَالَ عُثْمَانُ : مَنْ صَاحِبُ الْخَمِيصَةِ
أَنْتَ أَمِينٌ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ ، أَمِينٌ فِي أَهْلِ الْأَرْضِ
كُنْتُ مُحْرِمًا فَرَأَيْتُ ظَبْيًا فَرَمَيْتُهُ فَأَصَبْتُهُ ، فَمَاتَ فَوَقَعَ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ
إِنَّ الَّذِي يَحْنُو عَلَيْكُمْ بَعْدِي هُوَ الصَّادِقُ الْبَارُّ
أَمْرُكُنَّ مِمَّا يُهِمُّنِي بَعْدِي ، وَلَنْ يَصْبِرَ عَلَيْكُنَّ إِلَّا الصَّابِرُونَ
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ لَطِيفًا وَطِفًا
كَانَ عَبْدُ اللهِ يَخْطُبُنَا كُلَّ خَمِيسٍ عَلَى رِجْلَيْهِ
قَرَأْتُ فِي كِتَابِ عُمَرَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ وَالْكُوفَةِ : أَمَّا بَعْدُ ، فَأَنْتُمْ رَأْسُ الْعَرَبِ وَجُمْجُمَتُهَا
مَا أَرَى رَجُلًا أَعْلَمَ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
مَنْ هَذَا ؟ فَقِيلَ : عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : إِنَّ عَبْدَ اللهِ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ
رَضِيتُ لِأُمَّتِي مَا رَضِيَ لَهَا ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عُمَرَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ نَحِيفٌ ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَيَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ
قِيلَ لَهُ : أَخْبِرْنَا عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
اقْرَأْ ، قَالَ : أَأَقْرَأُ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ ؟ قَالَ : إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي
كَانَ شَقِيقٌ يَذْكُرُ صَحَابَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ يَذْكُرِ ابْنَ مَسْعُودٍ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يُشَبَّهُ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي هَدْيِهِ وَدَلِّهِ وَسَمْتِهِ
قِيلَ لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ : أَيُّمَا أَكْبَرُ ؟ أَنْتَ أَمِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ