علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المستدرك على الصحيحين
٣٬٩٩٥ حديث — عدد الرواة: 8أَنَّ النَّجَاشِيَّ بَعَثَ أُمَّ حَبِيبَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
وَاللهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ الْأَرْضِ وَأَحَبُّ الْأَرْضِ إِلَى اللهِ
خَرَجَ الْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِنْ مَكَّةَ فَجَزَعَ أَهْلُ مَكَّةَ جَزَعًا شَدِيدًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَامَ خَطِيبًا وَأَمَرَ بِصَدَقَةِ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
سَيَكُونُ أَحْدَاثٌ وَفِتْنَةٌ وَفُرْقَةٌ وَاخْتِلَافٌ
نَعَمْ ، هُوَ آمِنٌ بِأَمَانِ اللهِ فَلْيَظْهَرْ
صَدَقَ وَاللهِ ، لَا يَجْعَلُ اللهُ عَبْدًا أَسْرَعَ إِلَيْهِ كَعَبْدٍ أَبْطَأَ عَنْهُ
أَنَّ أَخًا لِبِلَالٍ كَانَ يَنْتَمِي إِلَى الْعَرَبِ وَيَزْعُمُ أَنَّهُ مِنْهُمْ
إِنَّ أَوَّلَ مَنْ أَظْهَرَ إِسْلَامَهُ سَبْعَةٌ
أَبُو بَكْرٍ سَيِّدُنَا ، وَأَعْتَقَ سَيِّدَنَا
أَعْتَقَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سَبْعَةً مِمَّنْ كَانَ يُعَذَّبُ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
خَيْرُ السُّودَانِ ثَلَاثَةٌ
نِعْمَ الْمَرْءُ بِلَالٌ ، هُوَ سَيِّدُ الْمُؤَذِّنِينَ
فَأَسْلَمْتُ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي وَأَنَا رُبُعُ الْإِسْلَامِ
مَا أَخْرَجَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ هَذِهِ السَّاعَةَ
إِذَا أَعْطَاكَ اللهُ مَالًا لَمْ تَسْأَلْهُ وَلَمْ تَشْرَهْ نَفْسُكَ إِلَيْهِ فَخُذْهُ
اقْرَأْ فَإِنَّمَا هُوَ مَلَكٌ اسْتَمَعَ الْقُرْآنَ
اقْتَصَّ ، قَالَ : " يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ عَلَيْكَ قَمِيصًا ، وَلَمْ يَكُنْ عَلَيَّ قَمِيصٌ
نِعْمَ الرَّجُلُ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ
أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَخِيهِ الْبَرَاءِ وَهُوَ مُسْتَلْقٍ وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
كَرِهَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَسْمَعَ النِّسَاءُ صَوْتَهُ
كَمْ مِنْ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ ذِي طِمْرَيْنِ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْعَقَبَةِ بِفَارِسَ وَقَدْ زَوَى النَّاسُ ، قَامَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ
كُنَّا بَنِي مُقَرِّنٍ سَبْعَةً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَنَا خَادِمٌ ، فَلَطَمَهُ أَحَدُنَا
الْإِيمَانُ بِاللهِ ، فَقُلْتُ : وَمَا الشَّهَادَةُ
إِنَّ الْوَلَدَ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ
قِيلَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : إِنَّ نِسْوَةً مِنْ بَنِي الْمُغِيرَةِ قَدِ اجْتَمَعْنَ فِي دَارِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ يَبْكِينَ
نِعْمَ عَبْدُ اللهِ ، وَأَخُو الْعَشِيرَةِ ، وَسَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ
لَا تُوذُوا خَالِدًا فَإِنَّهُ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ