علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المستدرك على الصحيحين
٣٬٩٩٥ حديث — عدد الرواة: 8وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا ، قَالَ : جَبَلًا فِي جَهَنَّمَ
حَجَجْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - ، فَسَأَلْتُهَا عَنْ قِيَامِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ ، قَالَ : زُمِّلْتَ هَذَا الْأَمْرَ فَقُمْ بِهِ
إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ ، قَالَ : هِيَ بِالْحَبَشِيَّةِ قِيَامُ اللَّيْلِ
فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ ، قَالَ : دُثِّرْتَ هَذَا الْأَمْرَ ، فَقُمْ بِهِ
وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ ، قَالَ : مِنَ الْإِثْمِ
قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ
أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ الْمُغِيرَةِ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَقَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ
بَلْ يُرِيدُ الإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ ، يَقُولُ : سَوْفَ أَتُوبُ
قَالَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، ثُمَّ أَنْزَلَهُ اللهُ
كَانَ إِذَا قَرَأَ أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى ، قَالَ : " بَلَى
إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ وَأَسْمَعُ مَا لَا تَسْمَعُونَ ، أَطَّتِ السَّمَاءُ
هِيَ الْمَلَائِكَةُ أُرْسِلَتْ بِالْمَعْرُوفِ
مَا فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا ؟ قَالَ : الرِّيَاحُ
فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَكَأْسًا دِهَاقًا ، قَالَ : هِيَ الْمُتَتَابِعَةُ الْمُمْتَلِئَةُ
كَلَامُ ابْنِ آدَمَ عَلَيْهِ لَا لَهُ ، إِلَّا أَمْرٌ بِمَعْرُوفٍ ، أَوْ نَهْيٌ عَنْ مُنْكَرٍ
وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا ، قَالَ : الْمَوْتُ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يُسْأَلُ عَنِ السَّاعَةِ حَتَّى أُنْزِلَ عَلَيْهِ
أُنْزِلَتْ عَبَسَ وَتَوَلَّى فِي ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ الْأَعْمَى
يُبْعَثُ النَّاسُ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا يُلْجِمُهُمُ الْعَرَقُ
يَصِيرَانِ غَبَرَةً عَلَى وُجُوهِ الْكُفَّارِ لَا عَلَى وُجُوهِ الْمُؤْمِنِينَ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلْيَقْرَأْ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ
حَشْرُ الْبَهَائِمِ مَوْتُهَا
هُمَا الرَّجُلَانِ يَعْمَلَانِ الْعَمَلَ يَدْخُلَانِ بِهِ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ
هِيَ بَقَرُ الْوَحْشِ
مَا الْجَوَارِ الْكُنَّسِ ، قَالَ : الْكَوَاكِبُ
نِعْمَ سَاعَةُ الْوِتْرِ هَذِهِ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَذْنَبَ ذَنْبًا كَانَتْ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فِي قَلْبِهِ
أَخْرَجَتْ مَا فِيهَا مِنَ الْمَوْتَى