علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المستدرك على الصحيحين
٣٬٩٩٥ حديث — عدد الرواة: 8نُهُوا أَنْ يَتَأَسَّوْا بِاسْتِغْفَارِ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ فَيَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ
فِي صُنْعِ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ مَعَهُ إِلَّا فِي اسْتِغْفَارِهِ لِأَبِيهِ وَهُوَ مُشْرِكٌ
فَأَمَرَهَا أَنْ تَقْبَلَ هَدَايَاهَا وَتُدْخِلَهَا مَنْزِلَهَا
أَيُّكُمْ يَأْتِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِيَسْأَلَهُ : أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ
وَاللهِ لَوْ دَعَا نَادِيَهُ لَأَخَذَتْهُ زَبَانِيَةُ الْعَذَابِ
لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِهِ ، يَعْنِي الْأَعْرَابَ
يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَسَأَلَهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
اسْتَقْرَضْتُ عَبْدِي ، فَأَبَى أَنْ يُقْرِضَنِي وَسَبَّنِي عَبْدِي ، وَلَا يَدْرِي
إِلا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ ، قَالَ : خُرُوجُهَا مِنْ بَيْتِهَا فَاحِشَةٌ مُبَيِّنَةٌ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، لَوْ أَنَّ النَّاسَ أَخَذُوا بِهَا لَكَفَتْهُمْ
لَمَّا نَزَلَتِ الْآيَةُ الَّتِي فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي عِدَدٍ مِنْ عِدَدِ النِّسَاءِ قَالُوا : قَدْ بَقِيَ عِدَدٌ مِنْ عِدَدِ النِّسَاءِ لَمْ يُذْكَرْنَ
اللهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ قَالَ : سَبْعَ أَرَضِينَ فِي كُلِّ أَرْضٍ نَبِيٌّ كَنَبِيِّكُمْ ، وَآدَمُ كَآدَمَ
فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ قَالَ : فِي كُلِّ أَرْضٍ نَحْوُ إِبْرَاهِيمَ
جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : جَعَلْتُ امْرَأَتِي عَلَيَّ حَرَامًا ، فَقَالَ : كَذَبْتَ لَيْسَتْ عَلَيْكَ بِحَرَامٍ
أَنْ يُذْنِبَ الْعَبْدُ ثُمَّ يَتُوبَ فَلَا يَعُودُ فِيهِ
مَا زَنَتَا ، أَمَّا امْرَأَةُ نُوحٍ فَكَانَتْ تَقُولُ لِلنَّاسِ : إِنَّهُ مَجْنُونٌ
لَمَّا أُسْرِيَ بِي مَرَّتْ بِي رَائِحَةٌ طَيِّبَةٌ ، فَقُلْتُ : مَا هَذِهِ الرَّائِحَةُ
إِنَّ أَفْضَلَ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ، وَمَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ ، وَآسِيَةُ بِنْتُ مُزَاحِمٍ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ
خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ ، وَخَيْرُ نِسَائِهَا خَدِيجَةُ
إِنَّ سُورَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مَا هِيَ إِلَّا ثَلَاثُونَ آيَةً ، شَفَعَتْ لِرَجُلٍ ، فَأَخْرَجَتْهُ مِنَ النَّارِ ، وَأَدْخَلَتْهُ الْجَنَّةَ
إِنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللهُ الْقَلَمُ ، فَقَالَ لَهُ : اكْتُبْ ، فَقَالَ : وَمَا أَكْتُبُ ؟ فَقَالَ : الْقَدَرُ
فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ ، قَالَ : يُعْرَفُ بِالشَّرِّ كَمَا تُعْرَفُ الشَّاةُ بِزَنَمَتِهَا
إِذَا خَفِيَ عَلَيْكُمْ شَيْءٌ مِنَ الْقُرْآنِ فَابْتَغُوهُ فِي الشِّعْرِ
يَصِيرَانِ غَبَرَةً عَلَى وُجُوهِ الْكُفَّارِ ، لَا عَلَى وُجُوهِ الْمُؤْمِنِينَ
نِيَاطُ الْقَلْبِ
هُوَ حَبْلُ الْقَلْبِ الَّذِي فِي الظَّهْرِ
يَا ابْنَ آدَمَ ، أَنَّى تُعْجِزُنِي وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ مِثْلِ هَذِهِ
وَجْهُهُ إِلَى الْعَرْشِ وَقَفَاهُ إِلَى الْأَرْضِ
مَا قَرَأَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْجِنِّ وَلَا رَآهُمْ