علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المستدرك على الصحيحين
٣٬٩٩٥ حديث — عدد الرواة: 8قَرَأَ رَجُلٌ عِنْدَهُ : ( إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعَامُ الْيَثِيمِ
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي الْأَرْضِ لَأَفْسَدَتْ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا مَعَائِشَهُمْ
يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ
يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ ؛ يَسُبُّ الدَّهْرَ
اسْتَقْرَضْتُ مِنْ عَبْدِي ، فَأَبَى أَنْ يُقْرِضَنِي
يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ ، يَقُولُ : يَا خَيْبَةَ الدَّهْرِ
أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللهُ الْقَلَمَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ
اسْتَأْذَنَ سَعْدٌ عَلَى ابْنِ عَامِرٍ ، وَتَحْتَهُ مَرَافِقُ مِنْ حَرِيرٍ
أَكُلُّ مَا اشْتَهَيْتُمُ اشْتَرَيْتُمُوهَا ، مَا يُرِيدُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَطْوِيَ بَطْنَهُ لِابْنِ عَمِّهِ وَجَارِهِ ، أَيْنَ تَذْهَبَ عَنْكُمْ هَذِهِ الْآيَةُ : أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَا
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَطُّ مُسْتَجْمِعًا ضَاحِكًا حَتَّى أَرَى مِنْهُ لَهَوَاتِهِ ، إِنَّمَا كَانَ يَتَبَسَّمُ
الْجِنُّ ثَلَاثَةُ أَصْنَافٍ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ قَالَ : " مِنْهُمْ أَهْلُ مَكَّةَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ يَتَجَرَّعُهُ قَالَ : " يُقَرَّبُ إِلَيْهِ فَيَتَكَرَّهُهُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي لَأَخْشَى أَنْ يُدْخِلَنِي لِسَانِيَ النَّارَ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " فَأَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ
سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
لَمَّا نَزَلَتْ : وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ إِذَا تَوَلَّيْنَا اسْتُبْدِلُوا بِنَا
يَا رَسُولَ اللهِ ، هَنِيئًا لَكَ ، فَمَا لَنَا ؟ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ
هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ : " السَّكِينَةُ لَهَا وَجْهٌ كَوَجْهِ الْإِنْسَانِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى
قَرَأَ رَجُلٌ عَلَى عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سُورَةَ الْفَتْحِ
لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ قَالَتْ : أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، " أُمِرُوا بِالِاسْتِغْفَارِ لَهُمْ ، فَسَبُّوهُمْ
إِنَّ تَصْدِيقَ هَذَا الْحَدِيثِ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنِّي وَاللهِ لَقَدْ خَرَجْتُ أَنْ أَتَسَمَّتُ بِسَمْتِكَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ قَالَ : " لَا يَطْعُنُ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ
كَانَتِ الْأَلْقَابُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَدَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مِنْهُمْ بِلَقَبِهِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : أَمَرْتُكُمْ فَضَيَّعْتُمْ مَا عَهِدْتُ إِلَيْكُمْ فِيهِ
أَهْلَكَ عَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا ، لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللهُ
هَوِّنْ عَلَيْكَ ، فَإِنَّمَا أَنَا ابْنُ امْرَأَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ كَانَتْ تَأْكُلُ الْقَدِيدَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " يَأْتِي ضُعَفَاءَ الْمُسْلِمِينَ