علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المستدرك على الصحيحين
٣٬٩٩٥ حديث — عدد الرواة: 8إِنِّي عَبْدُ اللهِ ، وَخَاتَمُ النَّبِيِّينَ ، وَأَبِي مُنْجَدِلٌ فِي طِينَتِهِ
فَلَا يَكُونُ طَلَاقٌ حَتَّى يَكُونَ نِكَاحٌ
لَا طَلَاقَ إِلَّا بَعْدَ نِكَاحٍ
لَا طَلَاقَ إِلَّا بَعْدَ نِكَاحٍ
لَا طَلَاقَ لِمَنْ لَا يَمْلِكُ
لَا طَلَاقَ قَبْلَ نِكَاحٍ
خَطَبَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَاعْتَذَرْتُ إِلَيْهِ فَعَذَرَنِي
أَكْثِرُوا عَلَيَّ الصَّلَاةَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - إِذَا ذَهَبَ رُبُعُ اللَّيْلِ قَامَ فَقَالَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا اللهَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ قَالَ : لَا تَدُقَّ الْمَسَامِيرَ وَتُوَسِّعْ فَتَسْلُسَ
مَاتَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ - عَلَيْهِمَا السَّلَامُ - وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي
إِنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَنْ سَبَأٍ مَا هُوَ رَجُلٌ أَوِ امْرَأَةٌ أَوْ أَرْضٌ
بَلْ رَجُلٌ وَلَدَ عَشَرَةً ، فَتَشَاءَمَ أَرْبَعَةٌ وَتَيَامَنَ سِتَّةٌ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ قَالَ : يَسْأَلُونَ الرَّدَّ
إِذَا حَدَّثْنَاكُمْ بِحَدِيثٍ آتَيْنَاكُمْ بِتَصْدِيقِ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِ
السَّابِقُ وَالْمُقْتَصِدُ يَدْخُلَانِ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ
قُلْتُ لِعَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَرَأَيْتِ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ قَالَ : سِتِّينَ سَنَةً
لَقَدْ أَعْذَرَ اللهُ إِلَى عَبْدٍ أَحْيَاهُ حَتَّى بَلَغَ سِتِّينَ أَوْ سَبْعِينَ
كَادَ الْجُعَلُ يُعَذَّبُ فِي جُحْرِهِ بِذَنْبِ ابْنِ آدَمَ
نَعَمْ ، يَبْعَثُ اللهُ هَذَا ، يُمِيتُكَ ، ثُمَّ يُحْيِيكَ ، ثُمَّ يُدْخِلُكَ نَارَ جَهَنَّمَ
قَرَأَ عَبْدُ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ
مَنْ دَعَا أَخَاهُ الْمُسْلِمَ إِلَى شَيْءٍ ، وَإِنْ دَعَا رَجُلٌ رَجُلًا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لإِبْرَاهِيمَ قَالَ : مِنْ شِيعَةِ نُوحٍ ، إِبْرَاهِيمُ عَلَى مِنْهَاجِهِ
رُؤْيَا الْأَنْبِيَاءِ وَحْيٌ
هِيَ تَوْبَةُ نَبِيٍّ ، وَلَكِنْ رَأَيْتُكُمْ تَهَيَّأْتُمْ لِلسُّجُودِ
رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنِّي افْتَتَحْتُ سُورَةَ ص حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى السَّجْدَةِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ قَالَ : لَيْسَ بِحِينِ نَزْوٍ وَلَا فِرَارٍ
مَا أَصَابَ دَاوُدَ مَا أَصَابَهُ بَعْدَ الْقَدَرِ إِلَّا مِنْ عُجْبٍ عَجِبَ بِهِ مِنْ نَفْسِهِ