علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المستدرك على الصحيحين
٣٬٩٩٥ حديث — عدد الرواة: 8إِنَّ اللهَ فَضَّلَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَهْلِ السَّمَاءِ ، وَفَضَّلَهُ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ ، قَالَ : عَضُّوا عَلَيْهَا
يَا فَتًى ، قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ يَتَجَرَّعُهُ قَالَ : " يُقَرَّبُ إِلَيْهِ فَيَتَكَرَّهُهُ ، فَإِذَا أُدْنِيَ مِنْهُ شَوَى وَجْهَهُ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ قَالَ : هُمُ الْأَفْجَرَانِ مِنْ قُرَيْشٍ ، بَنُو أُمَيَّةَ وَبَنُو الْمُغِيرَةِ
مَنْ كَانَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَلْيَدْخُلِ الْجَنَّةَ
كَانَتْ تُصَلِّي خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ ، وَكَانَ بَعْضُ الْقَوْمِ يَسْتَقْدِمُ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ
الْمُسْتَقْدِمِينَ الصُّفُوفُ الْمُقَدَّمَةُ
أَمَّا مَالُكَ فَهُوَ ذَا مَعْزُولٌ فِي بَيْتِ الْمَالِ ، فَاغْدُ إِلَى مَالِكَ فَخُذْهُ
إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً قَالَ : أَمَا تَرَى الرَّجُلَ يُرْسِلُ بِخَاتَمِهِ إِلَى أَهْلِهِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : كَمَا أَنْـزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ قَالَ : الْمُقْتَسِمُونَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى
السَّكَرُ : مَا حُرِّمَ مِنْ ثَمَرِهَا
مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ تُعَجَّلَ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةُ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا يُدَّخَرُ لَهُ فِي الْآخِرَةِ
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو وَيَقُولُ : " اللَّهُمَّ قَنِّعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي ، وَبَارِكْ لِي فِيهِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ قَالُوا : إِنَّمَا يُعَلِّمُ مُحَمَّدًا عَبْدُ بْنُ الْحَضْر
أَمَا إِنَّ الْأَمِيرَ أَحْمَدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ أَمَرَنِي أَنْ أَلْعَنَ عَلِيًّا فَالْعَنُوهُ ، لَعَنَهُ اللهُ
دَابَّةٌ فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلَةِ ، خُطْوَتُهُ مَدَّ بَصَرِهِ
لَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ قَالَ جِبْرَئِيلُ بِإِصْبَعِهِ ، فَخَرَقَ بِهَا الْحَجَرَ
كَانَ نُوحٌ إِذَا طَعِمَ طَعَامًا أَوْ لَبِسَ ثَوْبًا حَمِدَ اللهَ ، فَسُمِّيَ عَبْدًا شَكُورًا
أَدِّ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ ، طُهْرَةً تُطَهِّرُكَ ، وَآتِ صِلَةَ الرَّحِمِ
إِنَّهَا لَنْ تَرَانِي
سَأَلْنَاهُ عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ مَا الَّذِي أَرَادَ بِهِ ؟ قَالَ : الْمَوْتُ
هِيَ رُؤْيَا عَيْنٍ ، رَأَى لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ
هِيَ الزَّقُّومُ
يُجْمَعُ النَّاسُ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ، يُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي
أَخبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا العَنبَرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ السَّلَامِ ثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ الحَنظَلِيُّ أَنبَأَ شَبَابَةُ
أَنَّ النَّاسَ يُحْشَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَفْوَاجٍ
يُقَرَّبُ إِلَيْهِ فَيَتَكَرَّهُهُ ، فَإِذَا أُدْنِيَ مِنْهُ شَوَى وَجْهَهُ وَوَقَعَتْ فَرْوَةُ رَأْسِهِ
إِنَّ ذَرَارِيَّ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْجَنَّةِ يَكْفُلُهُمْ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
لَا ، وَلَكِنَّهُمْ أَصْحَابُ الصَّوَامِعِ ، وَالْحَرُورِيَّةُ قَوْمٌ زَاغُوا ، فَأَزَاغَ اللهُ قُلُوبَهُمْ