علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المستدرك على الصحيحين
٣٬٩٩٥ حديث — عدد الرواة: 8أَيُّ يَوْمٍ هَذَا ؟ " قَالُوا : هَذَا يَوْمُ النَّحْرِ ، قَالَ : " فَأَيُّ بَلَدٍ هَذَا ؟ " قَالُوا : الْبَلَدُ الْحَرَامُ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمَانَ لَهُمْ قَالَ : لَا عَهْدَ لَهُمْ
هُوَ مَسْجِدِي هَذَا
الْمَسْجِدُ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى ، مَسْجِدُ رَسُولِ اللهِ
الْمَسْجِدُ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى هُوَ مَسْجِدِي هَذَا
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، إِنَّ اللهَ قَدْ أَثْنَى عَلَيْكُمْ فِي الطُّهُورِ خَيْرًا ، فَمَا طُهُورُكُمْ هَذَا
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنِ : ( السَّائِحِينَ ) فَقَالَ : " هُمُ الصَّائِمُونَ
سَمِعْتُ رَجُلًا يَسْتَغْفِرُ لِأَبَوَيْهِ ، وَهُمَا مُشْرِكَانِ ، فَقُلْتُ : لَا تَسْتَغْفِرْ لِأَبَوَيْكَ وَهُمَا مُشْرِكَانِ
أَيْ عَمِّ ، إِنَّكَ أَعْظَمُهُمْ عَلَيَّ حَقًّا ، وَأَحْسَنُهُمْ عِنْدِي يَدًا ، وَلَأَنْتَ أَعْظَمُ حَقًّا عَلَيَّ مِنْ وَالِدِي
أَفْزَعَكُمْ بُكَائِي ؟ " فَقُلْنَا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ : " إِنَّ الْقَبْرَ الَّذِي رَأَيْتُمُونِي أُنَاجِي فِيهِ ، قَبْرُ أُمِّي آمِنَةَ بِنْتِ وَهْبٍ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قَالَ : سَلَفُ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ
لَا تَبْغِ ، وَلَا تَكُنْ بَاغِيًا ، فَإِنَّ اللهَ يَقُولُ : إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ
أَطَالَ الْحَجَّاجُ الْخُطْبَةَ ، فَوَضَعَ ابْنُ عُمَرَ رَأْسَهُ فِي حَجْرِي ، فَقَالَ الْحَجَّاجُ : إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ بَدَّلَ كِتَابَ اللهِ
هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ ، يَرَاهَا الرَّجُلُ ، أَوْ تُرَى لَهُ
جَعَلَ جِبْرِيلُ يَدُسُّ الطِّينَ فِي فِيِّ فِرْعَوْنَ ، مَخَافَةَ أَنْ يَقُولَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، لَا تَسْأَلُوا نَبِيَّكُمْ عَنِ الْآيَاتِ ، فَهَؤُلَاءِ قَوْمُ صَالِحٍ سَأَلُوا نَبِيَّهُمْ أَنْ يَبْعَثَ لَهُمْ آيَةً
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا قَالَ : مُسْتَقَرُّهَا فِي الْأَرْحَامِ ، وَمُسْتَوْدَعُهَا حَيْثُ تَمُوتُ
كَانَ اللهُ وَلَا شَيْءَ غَيْرَهُ ، وَكَانَ الْعَرْشُ عَلَى الْمَاءِ
وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ . قَالَ : إِلَى أَجَلٍ مَعْدُودٍ
لَوْ رَحِمَ اللهُ أَحَدًا مِنْ قَوْمِ نُوحٍ لَرَحِمَ أُمَّ الصَّبِيِّ
مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ ، مَنْ رَكِبَهَا نَجَا ، وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ مُهْبِطًا لَهُ جُوَارٌ إِلَى اللهِ بِالتَّكْبِيرِ
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ رَحْمَتُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ
لَمَّا جَاءَتْ رُسُلُ اللهِ لُوطًا ظَنَّ أَنَّهُمْ ضِيفَانٌ لَقَوْهُ ، فَأَدْنَاهُمْ حَتَّى أَقْعَدَهُمْ قَرِيبًا
هَكَذَا عُلِّمْنَا
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : لَوْلا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ قَالَ : مُثِّلَ لَهُ يَعْقُوبُ ، فَضَرَبَ صَدْرَهُ
عَثَرَ يُوسُفُ ثَلَاثَ عَثَرَاتٍ : حِينَ هَمَّ بِهَا فَسُجِنَ
كَانَ لِيَعْقُوبَ أَخٌ مُؤَاخِيًا
لَوْ أَنَّ عِبَادِيَ أَطَاعُونِي لَأَسْقَيْتُهُمُ الْمَطَرَ بِاللَّيْلِ
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ قَالَ : مِنْ أَحَدِ الْكِتَابَيْنِ ، هُمَا كِتَابَانِ