علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المستدرك على الصحيحين
٣٬٩٩٥ حديث — عدد الرواة: 8أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : فَرُهُنٌ مَقْبُوضَةٌ بِغَيْرِ أَلِفٍ
أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ : ( فَرُوحٌ وَرَيْحَانٌ
سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنْ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى : وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا
سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ : ( بَلَى قَدْ جَاءَتْكِ آيَاتِي فَكَذَبْتِ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتِ وَكُنْتِ مِنَ الْكَافِرِينَ
كَانَ يَقْرَأُ : فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ
كَانَ عِنْدَ ابْنِ زِيَادٍ أَبُو الْأَسْوَدِ الدَّيْلِيُّ ، وَجُبَيْرُ بْنُ حَيَّةَ الثَّقَفِيُّ قَالَ : فَذَكَرُوا هَذَا الْحَرْفَ : لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ
يَلْقَى إِبْرَاهِيمُ أَبَاهُ آزَرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
خَطَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - خَطًّا ، وَخَطَّ عَنْ يَمِينِ ذَلِكَ الْخَطِّ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : دَكًّا مُنَوَّنَةً ، وَلَمْ يَمُدَّهُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : أَنْ تَكُونَ لَهُ أَسْرَى
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ : إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ
لَوْ بَعَثَ إِلَيَّ لَأَسْرَعْتُ الْإِجَابَةَ وَمَا ابْتَغَيْتُ الْعُذْرَ
يَا عَلِيُّ ، النَّاسُ مِنْ شَجَرٍ شَتَّى ، وَأَنَا وَأَنْتَ مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ
سَمِعْتُ سَعْدًا ، يَقْرَأُ : ( مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نَنْسَاهَا ) ، قَالَ : فَقُلْتُ : إِنَّ سَعِيدًا يَقْرَؤُهَا : أَوْ أَوْ نُنْسِهَا
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ بِالتَّفْخِيمِ : كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ ، عُذْرًا أَوْ نُذْرًا وَالصَّدَفَيْنِ ، أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ ، وَأَشْبَاهُهَا
إِذَا اجْتَمَعَ أَهْلُ النَّارِ فِي النَّارِ ، وَمَعَهُمْ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ مَنْ شَاءَ اللهُ
يُدْعَى أَحَدُهُمْ ، فَيُعْطَى كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ ، وَيُمَدُّ لَهُ فِي جِسْمِهِ سِتُّونَ ذِرَاعًا
كَانَ يَقْرَأُ : فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ
لَا أَدْرِي كَيْفَ قَرَأَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عِتِيًّا أَوْ جِثِيًّا ، فَإِنَّهُمَا جَمِيعًا بِالضَّمِّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَنْفَطِرْنَ مِنْهُ بِالْيَاءِ وَالنُّونِ
هَكَذَا قَرَأَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، وَهَكَذَا أَنْزَلَهَا جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ
تُفْتَحُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ كَمَا قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى
كَانَ يَقْرَأُ : مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ . قَالَ : كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَتَهَجَّرُونَ بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، كَمَا قَرَأْتَ عَلَيَّ ، فَأَخَذَ عَلَيَّ ، كَمَا أَخَذْتُ عَلَيْكَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ
أَنَّهُ قَرَأَ : وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ رَفَعَ
أَنَّ نَبِيَّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ
سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ : يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِي
أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : ( إِنِّي أَنَا الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ