علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المستدرك على الصحيحين
٣٬٩٩٥ حديث — عدد الرواة: 8مَا قَالَهَا ابْنُ مَسْعُودٍ وَإِنْ يَكُنْ قَالَهَا ، فَزَلَّةٌ مِنْ عَالِمٍ فِي الرَّجُلِ
طَلَاقُ الْأَمَةِ تَطْلِيقَتَانِ
أَنَّ امْرَأَةَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ اخْتَلَعَتْ مِنْهُ ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عِدَّتَهَا حَيْضَةً
اقْعُدْ نَاحِيَةً
اخْرُجِي فَجُذِّي ، لَعَلَّكِ أَنْ تَصَدَّقِي مِنْهُ
امْكُثِي فِي بَيْتِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ
امْكُثِي فِي الْبَيْتِ الَّذِي أَتَاكِ فِيهِ نَعْيُ زَوْجِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ
طُلِّقَتِ امْرَأَةٌ فَمَكَثَتْ ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً ، فَوَضَعَتْ حَمْلَهَا ، ثُمَّ أَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
اخْتَلِفْ بِهِ فَإِنَّ اللهَ رَازِقُهُ
نُسِخَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عِدَّتُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا
مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً - أَوْ عَبْدًا - كَانَتْ فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ
أَعْتِقُوا عَنْهُ ، يُعْتِقِ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ
مَثَلُ الَّذِي يُعْتِقُ عِنْدَ الْمَوْتِ كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي إِذَا شَبِعَ
أَمَا إِنَّكِ لَوْ كُنْتِ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ
أُعْتِقُ عَنِ ابْنِي يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ
وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلَاثَةِ
وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلَاثَةِ
ثَلَاثَةٌ حَقٌّ عَلَى اللهِ أَنْ يُعِينَهُمُ
مَنْ أَعَانَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ
لَئِنْ أَقْصَرْتَ الْخُطْبَةَ لَقَدْ أَعْرَضْتَ الْمَسْأَلَةَ ، أَعْتِقِ النَّسَمَ
اغْرِسْ ، وَاشْتَرِطْ لَهُمْ ، فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَغْرِسَ فَآذِنِّي
يُقَامُ عَلَيْهِ حَدُّ الْمَمْلُوكِ
يُودَى الْمُكَاتَبُ بِقَدْرِ مَا عَتَقَ مِنْهُ بِحِسَابِ الْحُرِّ
إِذَا أَصَابَ الْمُكَاتَبُ حَدًّا ، أَوْ وَرِثَ مِيرَاثًا
إِذَا كَانَ عِنْدَ الْمُكَاتَبِ مَا يُؤَدِّي ، فَاحْتَجِبِي مِنْهُ
هُوَ أَوْلَى بِهِ فِي حَيَاتِهِ وَمَمَاتِهِ
لَا حِلْفَ فِي الْإِسْلَامِ
إِنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ