علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المستدرك على الصحيحين
٣٬٩٩٥ حديث — عدد الرواة: 8مَنْ قَالَ : أَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيمَ
بَخٍ بَخٍ بِخَمْسٍ مَا أَثْقَلَهُنَّ فِي الْمِيزَانِ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ
إِنَّ اللهَ اصْطَفَى الْكَلَامَ مِنْ : سُبْحَانَ اللهِ
مَا تَصْنَعُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ؟ " قَالَ : أَغْرِسُ غَرْسًا
مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ
مَنْ كَبَّرَ وَاحِدَةً كُتِبَ لَهُ عِشْرُونَ وَمُحِيَتْ عَنْهُ عِشْرُونَ
مَا مِنْ عَبْدٍ قَالَ الْحَمْدُ لِلهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ اللهُ
قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً
مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ فِي صَبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ
مَنْ قَالَ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
لَا يَدَعُ رَجُلٌ مِنْكُمْ أَنْ يَعْمَلَ أَلْفَ حَسَنَةٍ حَتَّى يُصْبِحَ يَقُولُ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ - فَإِنَّهَا أَلْفُ حَسَنَةٍ
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، وَسَعْدَيْكَ ، وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ وَمِنْكَ وَإِلَيْكَ ، اللَّهُمَّ مَا قُلْتُ مِنْ قَوْلٍ
إِنَّ الْمُكْثِرِينَ هُمُ الْأَقَلُّونَ إِلَّا مَنْ قَالَ بِمَالِهِ هَكَذَا أَوْ كَذَا
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَدَعُ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي
مِنْ سَعَادَةِ ابْنِ آدَمَ اسْتِخَارَتُهُ إِلَى اللهِ
مَنْ قَالَ : رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا ، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا
مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِحُ رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا
مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ مِائَةَ مَرَّةٍ وَإِذَا أَمْسَى مِائَةَ مَرَّةٍ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ
كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قَالَ : " بِاسْمِ اللهِ
إِنْ شِئْتَ أَخَّرْتُ ذَلِكَ ، وَإِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ
وَقَد حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدُ بنُ الخُرَاسَانِيِّ ثَنَا الحَسَنُ بنُ مُكرَمٍ ثَنَا عُثمَانُ بنُ عُمَرَ أَنبَأَ أَبُو نَعَامَةَ العَدَوِيُّ
كَانَ يَدْعُو وَيَقُولُ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَظُلْمَنَا
كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي
مَنْ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ مَلَائِكَتَكَ وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ
سَلْ تُعْطَهْ يَا ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ
كَانَ يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ
اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ
كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ