علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المستدرك على الصحيحين
٣٬٩٩٥ حديث — عدد الرواة: 8إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا وَأَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً
حَدَّثَنِي أَبُو أَحمَدَ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ الحَافِظُ ثَنَا يَحيَى بنُ مُحَمَّدٍ الحَافِظُ ثَنَا يَحيَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ صَاعِدٍ
أَخبَرَنَاهُ أَبُو بَكرٍ الشَّافِعِيُّ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ إِسحَاقَ الحَربِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَربٍ الغَسَّانِيُّ ثَنَا عُمَرُ بنُ
حَدَّثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ البَصرِيُّ بِمِصرَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ عَامِرٍ ثَنَا شُعبَةُ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ مِنَ الْأَعْرَابِ ، وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ لِأَخِيهِ عِرْضًا فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ
أَخبَرَنَاهُ عَبدُ الصَّمَدِ بنُ عَلِيِّ بنِ مُكرَمٍ البَزَّارُ بِبَغدَادَ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ يُوسُفَ القَزوِينِيُّ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ
حَدَّثَنَاهُ أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ النَّصرَآبَادِيُّ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بنُ إِسحَاقَ الدُّورِيُّ ثَنَا أَبُو
أَخبَرَنَاهُ أَبُو بَكرٍ الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنِي إِسحَاقُ بنُ الحَسَنِ الحَربِيُّ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ رَجَاءٍ ثَنَا إِسرَائِيلُ عَن
كَانَ سُلَيْمَانُ نَبِيُّ اللهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - إِذَا قَامَ فِي مُصَلَّاهُ رَأَى شَجَرَةً نَابِتَةً بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَيَقُولُ : مَا اسْمُكِ ؟ فَتَقُولُ : كَذَا
هِيَ مِنْ قَدَرِ اللهِ
إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ بَلَاءً الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
عَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ وَسُمْنَانِهَا ، وَإِيَّاكُمْ وَلُحُومَهَا
تَدَاوَوْا مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ بِالْقُسْطِ الْبَحْرِيِّ ، وَالزَّيْتِ
مَاتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ ، وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ وَاسْتَعَطَ
يُلَدُّ مِنْ جَانِبِهِ الَّذِي يَشْتَكِيهِ
مَا شَأْنُ هَذَا ؟ قَالُوا : بِهِ الْعُذْرَةُ ، قَالَ : وَيْلَكُنَّ لَا تَقْتُلْنَ أَوْلَادَكُنَّ
الشَّجَرَةُ وَالْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ
هَذَا الْبَرْنِيُّ وَهُوَ خَيْرُ تُمُورِكُمْ ، هُوَ دَوَاءٌ لَا دَاءَ فِيهِ
مَهْلًا يَا عَلِيُّ فَإِنَّكَ نَاقِهٌ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَصَفَ لَهُمْ فِي عِرْقِ النَّسَاءِ أَنْ يَأْخُذُوا أَلْيَةَ كَبْشٍ لَيْسَ بِعَظِيمٍ وَلَا صَغِيرٍ فَيُذَابُ
إِنَّ خَيْرَ أَكْحَالِكُمُ الْإِثْمِدُ فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعَرَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَكْتَحِلُ بِالْإِثْمِدِ ثَلَاثًا قَبْلَ أَنْ يَنَامَ كُلَّ لَيْلَةٍ
افْتَحِيهِ فَلَا تَدَعِيهِ يَأْكُلُ اللَّحْمَ وَيَمُصُّ الدَّمَ
مَرِضْتُ فَحَمَانِي أَهْلِي كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى الْمَاءَ ، فَعَطِشْتُ لَيْلَةً وَلَيْسَ عِنْدِي أَحَدٌ
إِنَّ فِيهِ شِفَاءً
كَانَ يَحْتَجِمُ لِسَبْعَ عَشْرَةَ ، وَتِسْعَ عَشْرَةَ ، وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ
الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ ، وَفِيهِ بَرَكَةٌ وَشِفَاءٌ
إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِمَّا تَدَاوَوْنَ بِهِ مِنْ خَيْرٍ فَالْحِجَامَةُ
نِعْمَ الدَّوَاءُ الْحِجَامَةُ تُذْهِبُ الدَّمَ وَتَجْلُو الْبَصَرَ ، وَتُخِفُّ الصُّلْبَ