علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المستدرك على الصحيحين
٣٬٩٩٥ حديث — عدد الرواة: 8إِنَّ حُسْنَ الظَّنِّ بِاللهِ - تَعَالَى - مِنْ عِبَادَةِ اللهِ
الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا أَوْ أَزِيدُ
يَا عِبَادِي إِنَّكُمُ الَّذِينَ تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَأَنَا الَّذِي أَغْفِرُ الذُّنُوبَ وَلَا أُبَالِي
هَذَا دَوَاءُ هَذَا ، وَدَوَاءُ الذُّنُوبِ أَنْ تَسْتَغْفِرَ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ
إِنَّ عَبْدًا أَصَابَ ذَنْبًا
مَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا إِنْ شَاءَ أَنْ يَغْفِرَهُ لَهُ غَفَرَهُ لَهُ
النَّدَمُ تَوْبَةٌ
النَّدَمُ تَوْبَةٌ
اجْتَنِبُوا هَذِهِ الْقَاذُورَةَ الَّتِي نَهَى اللهُ عَنْهَا
مَا هَمَمْتُ بِمَا كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَهُمُّونَ بِهِ إِلَّا مَرَّتَيْنِ
هُوَ الرَّجُلُ يُصِيبُ الْفَاحِشَةَ يُلِمُّ بِهَا ثُمَّ يَتُوبُ مِنْهَا
لَوْ أَنَّكُمْ لَا تُخْطِئُونَ لَأَتَى اللهُ بِقَوْمٍ يُخْطِئُونَ يَغْفِرُ لَهُمْ
لَوْ أَنَّ الْعِبَادَ لَمْ يُذْنِبُوا لَخَلَقَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - خَلْقًا يُذْنِبُونَ
مَنْ ذَكَرَ اللهَ - تَعَالَى - فِي نَفْسِهِ ذَكَرَهُ اللهُ - تَعَالَى - فِي نَفْسِهِ
لَتَدْخُلُنَّ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ أَبَى
إِنَّ اللهَ خَلَقَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِائَةَ رَحْمَةٍ
ارْحَمْ مَنْ فِي الْأَرْضِ يَرْحَمْكَ مَنْ فِي السَّمَاءِ
مَا نُزِعَتِ الرَّحْمَةُ إِلَّا مِنْ شَقِيٍّ
لَوْ رَأَيْتَنِي وَأَنَا آخُذُ مِنْ حَالِ الْبَحْرِ فَأَدُسُّهُ فِي فِي فِرْعَوْنَ
اللَّهُمَّ حَاسِبْنِي حِسَابًا يَسِيرًا
يَا مُحَمَّدُ ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنَّ لِلهِ عَبْدًا مِنْ عَبِيدِهِ ، عَبَدَ اللهَ - تَعَالَى – خَمْسَمِائَةِ سَنَةٍ عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ فِي الْبَحْرِ
الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ
أَنَّ اللهَ - تَعَالَى - قَضَى أَنْ يُؤْتَى بِعَمَلِ الْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَسَنَاتِهِ وَسَيِّئَاتِهِ فَيَقُصُّ بَعْضَهَا بِبَعْضٍ
لَيَتَمَنَّيَنَّ أَقْوَامٌ لَوْ أَكْثَرُوا مِنَ السَّيِّئَاتِ
تُحْشَرُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ
يَا فَتًى ، إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - قَدْ غَفَرَ لَكَ فَاسْتَغْفِرْ لِي
جَدِّدُوا إِيمَانَكُمْ
يُكْتَبُ عَلَيْهِ ، وَلَا يَمَلُّ اللهُ حَتَّى تَمَلُّوا
مَنْ تَابَ إِلَى اللهِ قَبْلَ أَنْ يُغَرْغِرَ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا مِنْ إِنْسَانٍ يَتُوبُ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ